الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

روبيو: روسيا وأوكرانيا أبدتا اهتماما بـ"وقف محدود لإطلاق النار"

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

القاهرة الإخبارية - متابعات

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، عقب لقائه بوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في نيويورك، إن كلًا من أوكرانيا وروسيا أبدتا اهتمامًا بهدنة محدودة تشمل الأهداف المتعلقة بالحبوب والطاقة.

وكانت أوكرانيا، التي تخشى من مخططات روسية لضرب مرافق الكهرباء والتدفئة بالصواريخ والطائرات المسيرة هذا الشتاء، تضغط للتوصل إلى وقف لإطلاق النار يغطي البنية التحتية للطاقة والملاحة في البحر الأسود.

وصرّح روبيو للصحفيين قائلًا: "أعتقد أن كلا الجانبين أبديا اهتمامًا بوقف محدود لإطلاق النار يشمل الحبوب والطاقة. وبالطبع، كما تعلمون، لن يكون ذلك سهلاً أيضًا"، بحسب "رويترز".

ولم تبدِ روسيا أي مؤشر علني على استعدادها للموافقة على هدنة بحرية أو متعلقة بالطبقة مع أوكرانيا، ولم يتضح على الفور ما إذا كان روبيو يلمح إلى حدوث تحرك من الجانب الروسي عقب محادثاته مع لافروف.

وأشار روبيو إلى أن التحدي الخاص يكمن في أن الهجمات على البنية التحتية للطاقة تقع في قلب الأولويات التكتيكية لكلا البلدين في حربهما التي دخلت عامها الخامس.

ويتوافد قادة العالم على نيويورك هذا الأسبوع المشاركة في المناقشة العامة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي كان من المتوقع أن يلقي كلمة أمام الجمعية العامة في وقت لاحق من يوم الأربعاء، التقى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء، وذكر أنهما ناقشا وقفًا لإطلاق النار يستهدف المنشآت المتعلقة بالطاقة.

كان الرئيس الأوكراني صرّح للقادة في الأمم المتحدة في وقت سابق بأن كييف مستعدة لهدنة بحرية في البحر الأسود بناءً على مقترحات قدمتها دول مثل مصر والهند وتركيّا، مشيرًا إلى أن الأمر بات متروكاً لروسيا للرد.

وجاءت تصريحات زيلينسكي خلال قمة "منصة القرم" الأوكرانية قبيل انعقاد اجتماع لمجلس الأمن بشأن الحرب الروسية في أوكرانيا.

وقال زيلينسكي: "نحن بانتظار الرد الروسي. أوكرانيا مستعدة... لضمان سلامة الملاحة والأمن الغذائي في البحر الأسود إذا كانت روسيا مستعدة لاتخاذ خطوات حقيقية نحو خفض التصعيد أيضاً. لابد أن نبدأ من مكان ما".

وتواجه الدول الكبرى المستوردة للقمح في آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا، والتي تعتمد على منطقة البحر الأسود للحصول على القمح، صعوبات في تأمين إمداداتها، وسط ارتفاع حاد في أسعار القمح العالمية.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أمام مجلس الأمن بأن فرنسا تدعم تعليق الهجمات على البنية التحتية للطاقة وفي البحر الأسود كخطوة أولى نحو خفض التصعيد.

وقبيل اللقاء الذي جمع بين لافروف وروبيو، أعلن الكرملين أنه لا توجد مبررات لإجراء محادثات سلام أوسع نطاقًا بشأن أوكرانيا، مع تأكيده في الوقت ذاته أنه يظل منفتحاً على مثل هذه المحادثات.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين: "حتى الآن، لا توجد متطلبات أساسية للانتقال إلى مسار المفاوضات السلمية، رغم أننا كجانب روسي نزال منفتحين على محادثات السلام".

كان زيلينسكي أعلن أمس الثلاثاء أنه سيكون مستعدًا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع ثلاثي يجمعهما بالرئيس ترامب.