كشف السيناريست المصري ميشيل منير تفاصيل مسلسل "طيف نور"، الذي انتهى فريق العمل من تصويره مؤخرًا، ويجمع بين الغموض والإثارة والتشويق، من خلال قصة شاب فقير يجد نفسه فجأة في مواجهة سلسلة من الأحداث الغامضة، بعد وفاة زوجته.
قصة "طيف نور"
وأوضح ميشيل منير، لموقع القاهرة الإخبارية، أن أحداث المسلسل تدور حول شاب معدم وفقير يتزوج من فتاة تنتمي إلى طبقة اجتماعية أعلى منه، إلا أن حياته تنقلب رأسًا على عقب بعد وفاتها، ليبدأ شبحها في الظهور أمامه ومطاردته بأشكال مختلفة، ومع تصاعد الأحداث، تطرح القصة العديد من التساؤلات حول حقيقة ما يحدث، أبرزها: هل الشاب هو المتسبب في قتل زوجته؟ وهل هي ماتت بالفعل أم لا تزال على قيد الحياة؟ لتتوالى المفاجآت وتتغير الحقائق مع تطور الأحداث.
وأشار السيناريست إلى أن شخصية "حازم"، بطل العمل، تمر بتحولات نفسية متلاحقة، إذ يبدأ كشاب ذكي، قبل أن يجد نفسه محاصرًا بسلسلة من الأحداث التي تدفعه إلى محاولة إثبات براءته.
ويصبح "حازم" مطاردًا من الشرطة التي تسعى لإثبات تورطه في الجريمة، إلى جانب شبح زوجته ووالدها، ليجد نفسه في النهاية في مواجهة الجميع، بينما تتدهور حالته النفسية تدريجيًا، وتتصاعد شكوكه وشكوك المحيطين به حول حقيقة ما يحدث.
أكد أن "طيف نور" يعتمد على مجموعة من المفاجآت والتحولات الدرامية، إذ تتغير مسارات الأحداث بصورة متتابعة، مع ظهور حقائق جديدة تكشف جوانب مختلفة من القصة، وصولًا إلى الإجابات عن الأسئلة التي يطرحها العمل منذ بدايته، مشيرًا إلى أنه من المقرر طرح مسلسل "طيف نور" قريبًا عبر إحدى المنصات الرقمية، على أن يتم الإعلان عن موعد عرضه الرسمي خلال الفترة المقبلة.
3 عروض مسرحية
وعلى جانب آخر، كشف ميشيل منير عن تفاصيل عدد من العروض المسرحية التي كتبها وقُدِّمت في الإسماعيلية، ضمن تجربة شارك فيها أكثر من 100 شاب وفتاة على مدى أكثر من عامين.
وأكد منير أن تجربة المسرح لا تستهدف تقديم عروض فنية فقط، وإنما تسعى أيضًا إلى تعليم الشباب الانضباط والعمل الجماعي والثقة بالنفس، وخلق مساحة لاكتشاف مواهب جديدة في مجالات التمثيل والتأليف والإخراج.
أوضح أنه كتب مسرحية "يمكن آه... ويمكن لا" وتدور داخل مصحة نفسية، حيث يحاول أحد الأشخاص إقناع المرضى بالهروب، لتكشف الأحداث حكاياتهم ومخاوفهم، في مزيج بين الكوميديا والدراما، مع طرح تساؤلات حول الحرية ومواجهة الإنسان لنفسه.
كما أشار إلى كتابة مسرحية "طائر" وتتناول حكاية طفل يولد بلا لسان، ويتحول بعد وفاة والدته إلى رمز يصنع الناس منه بطلًا وأملًا للخلاص، قبل أن تنقلب الصورة، في طرح لقضايا الحرية والسلطة وصناعة الأبطال.
أضاف: "كما كتبت مسرحية (مدينة الثلج) تدور أحداثها في عالم خيالي تعيش فيه مجموعة من الألعاب، قبل أن تغير طفلة بشرية طريقة رؤيتها للحياة، لتتناول المسرحية مفاهيم الحب والخوف والفقد والأمل، وتخاطب الطفل والكبير من خلال حكاية إنسانية".