قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، اليوم الأربعاء، إن إيران لا تزال في حالة حرب ولم يتم تأمين مواقعها النووية للتفتيش.
وأضاف "إسلامي" في تصريحات، أن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية الإعلان عن بروتوكولها للمواقع التي تعرضت لهجوم عسكري، مؤكدًا: "لا يمكن للوكالة الدولية أن تطلب تفتيش المواقع النووية الإيرانية إلا بعد وضع بروتوكول بذلك".
وأشار رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إلى ضغط أمريكي إسرائيلي على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارة المواقع المدمرة لتقدير وضعها.
وانتقد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف موقع نووي إيراني سري مزعوم، معتبرًا أن هذه التهديدات تكشف، بحسب وصفه، أن المنظمات الدولية تحولت إلى أدوات بيد الولايات المتحدة وإسرائيل.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد الخطاب الإيراني بشأن القدرات العسكرية والسيادة على الممرات المائية الإقليمية، مع تأكيد المسؤولين الإيرانيين مواصلة تطوير المنظومة الدفاعية والصاروخية للبلاد.
ولا تزال الولايات المتحدة وإيران على خلاف بشأن مضيق هرمز وشروط إنهاء الصراع، كما لا يزال مستقبل محادثاتهما غير واضح بعد انتهاء فترة التفاوض البالغة 60 يومًا، التي حُدِّدَت بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بينهما.
واندلعت الحرب في المنطقة في 28 فبراير الماضي بعد هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران قبل الإعلان عن وقف لإطلاق النار في أبريل الماضي تبعه توقيع مذكرة تفاهم في يونيو بين طهران وواشنطن مهدت لمفاوضات بين الطرفين دون أن تؤدي إلى اتفاق نهائي.