أصبحت نيوزيلندا، اليوم الجمعة، أحدث دولة تسحب دعمها لإعادة انتخاب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، على خلفية خطة بيع حصة من الحقوق التجارية للاتحاد الدولي إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطة التي تم التخلي عنها لاحقًا.
وفي المقابل، أبدى اتحاد الأوقيانوس لكرة القدم دعمًا حذرًا لقيادة الاتحاد الدولي.
ويواجه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة بعدما دعت ثلاثة اتحادات قارية -هي الاتحاد الأوروبي (يويفا)، والاتحاد الآسيوي، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)- إلى مراجعة إدارته، منتقدة طريقة تعامله مع مشروع استقطاب استثمارات خاصة إلى مسابقات فيفا.
ويستعد المسؤول السويسري لخوض انتخابات رئاسة فيفا العام المقبل سعيًا للفوز بولاية رابعة، في وقت أعلن فيه الاتحادان الإفريقي والأمريكي الجنوبي استمرار دعمهما له.
وقالت نيوزيلندا إنها سحبت دعمها لإنفانتينو، مؤكدة أن أي مراجعة لمقترح بيع الحصص التجارية يجب أن تكون مستقلة في ظل تراجع الثقة بآليات القيادة داخل فيفا.
وقال آندرو براجنيل، الرئيس التنفيذي للاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، لرويترز، اليوم الجمعة: "دعونا إلى إجراء مراجعة مستقلة تحديدًا لأننا لا نريد أن نشهد معالجة داخلية سريعة لهذه القضية".
وأضاف: "المراجعة المستقلة مطلب رفعته اتحادات أخرى أيضًا، ومن شأنها أن تسهم في استعادة قدر من الثقة".
من جهته، قال اتحاد الأوقيانوس لكرة القدم في بيان، إنه يرحب بقرار الفيفا سحب المقترح، مشيرا إلى أن كرة القدم في المنطقة شهدت نموا ملحوظا خلال فترة القيادة الحالية للاتحاد الدولي.
وأضاف "يقر اتحاد الأوقيانوس بالتقدم الذي تحقق خلال العقد الماضي في تطوير كرة القدم بالمنطقة تحت قيادة الفيفا، ويشجع الاتحاد الدولي على استغلال عملية المراجعة لتحديد وتنفيذ أي تغييرات قد تكون ضرورية".