الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

وسط اجتماع وصف بالأزمة.. الروابط الأوروبية تضغط على رئيس الفيفا

  • مشاركة :
post-title
جياني إنفانتينو رئيس الفيفا

القاهرة الإخبارية - وكالات

دعت رابطة روابط كرة القدم الأوروبية، اليوم الأربعاء، إلى إصلاح حوكمة الفيفا، ما يُفاقم الضغط المتزايد على الرئيس جياني إنفانتينو عقب فشل خطته لبيع حصص في كأس العالم.

في اليوم الذي أفادت فيه التقارير بأن إنفانتينو عقد اجتماعًا مع كبار المسؤولين في الرباط بدولة المغرب، وصفت رابطة الروابط الأوروبية، التي تضمّ أبرز المسابقات مثل الدوري الإنجليزي الممتاز، والدوري الإسباني، والدوري الإيطالي، المقترح بأنه "خطير"، وقالت إنه يُشير إلى مخاوف أعمق بشأن كيفية عمل الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية.

وأضافت الرابطة أن المقترح يثير تساؤلات جدية حول حوكمة الفيفا، وثقافتها الداخلية، وعملية صنع القرار فيها.

وتابعت: "الآن أكثر من أي وقت مضى، يحتاج الفيفا إلى إصلاح حوكمة يضمن لجميع الأطراف المعنية دورًا رسميًا في القرارات التي تُشكّل مستقبل لعبتنا".

وانتقدت رابطة الروابط الأوروبية في بيانها إمكانية توسيع كأس العالم لتشمل 64 فريقًا، وقالت: "يجب ألا يُسمح للفيفا بالاستمرار في اتخاذ قراراتٍ أحادية الجانب تُزعزع استقرار اللعبة".

وأعلنت رابطة الدوريات الأوروبية أنها سترفض "توسيع أو إنشاء" بطولات الفيفا ما لم يتم إجراء إصلاحات.

وتُعدّ رابطة الدوريات الأوروبية أحدث من أدان خطط إنفانتينو بعد أسبوع مضطرب أثار تساؤلات حول رئاسته للفيفا قبيل الانتخابات المقررة في مارس.

ومارس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الهيئة الحاكمة لكرة القدم الأوروبية، ضغطًا شديدًا بالتصويت على مقاطعة كأس العالم إذا مضى إنفانتينو قدمًا في خططه المثيرة للجدل لبيع أرباح بطولته الكبرى من خلال شركة تابعة تجارية تُدعى "فيفا فوروارد إنتربرايز" تتولى تنظيم البطولات.

وحتى بعد تراجع إنفانتينو، صرّح اليويفا بأنه فقد الثقة في قيادة الفيفا، مما قد يمهد الطريق لتحدّي رئاسته. كما صرّح اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) بأن قيادة الفيفا "توقفت عن إعطاء الأولوية لكرة القدم".

أمس الثلاثاء، نأى كبار مسؤولي الفيفا، أرسين فينجر والأمين العام ماتياس جرافستروم، بأنفسهم عن خطط الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، التي أبرزت الانقسامات داخل المنظمة، التي برزت جليًا عندما استقال كبير مستشاري إنفانتينو، كارلوس كورديرو، الأسبوع الماضي، وصرّح الرئيس التنفيذي للعمليات، كيفن لامور، بأن الموظفين "مخدوعون" بسبب افتقار الرئيس للشفافية.

ووُصفت قمة اليوم في الرباط بـ"اجتماع أزمة" في التقارير الإعلامية، وسط تزايد التوقعات بمواجهة إنفانتينو منافسة في انتخابات العام المقبل، إذ كان يسعى للفوز بولاية رابعة وأخيرة.