الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

حرب غزة تلاحق إسرائيل في "يوروفيجن".. قواعد جديدة تصدم تل أبيب

  • مشاركة :
post-title
مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في السويد للاحتجاج على مشاركة إسرائيل في مسابقة"يوروفيجين" صورة أرشيفية

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

تواجه إسرائيل احتمال الحرمان من استضافة مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" في حال فوزها بالمسابقة مستقبلًا، بعد أن أعلن اتحاد البث الأوروبي "EBU" قواعد جديدة تشترط ألا تكون الدولة المضيفة منخرطة في نزاع مسلح، أو واقعة تحت تأثير وضع جيوسياسي حساس من شأنه التأثير في أمنها أو سلامتها أو استقرارها أو استقرار المنطقة المحيطة بها.

وتأتي التعديلات الجديدة في أعقاب جدل متواصل بشأن مشاركة إسرائيل في المسابقة منذ اندلاع الحرب على غزة، وما رافق مشاركتها من احتجاجات ودعوات إلى استبعادها أو مقاطعة المنافسة، وفقًا لصحيفة "ذا جارديان" البريطانية.

قواعد جديدة

بموجب القواعد المعلنة، لن يكون فوز دولة ما كافيًا لمنحها حق استضافة النسخة التالية من المسابقة تلقائيًا، إذ سيجري تقييم قدرتها على تنظيم الحدث إذا كانت منخرطة في نزاع مسلح أو تواجه وضعًا جيوسياسيًا حساسًا يمكن أن يؤثر في أمن المشاركين واستقرار الدولة أو المنطقة المحيطة بها.

وقال متحدث باسم "يوروفيجن" إن تقييم قدرة أي دولة على استضافة مسابقات مقبلة سيُجرى في وقت أقرب إلى موعد تنظيمها. وفي حال خلص التقييم إلى عدم قدرة الدولة الفائزة على استضافة المسابقة بأمان، سيحدد اتحاد البث الأوروبي جهة بث بديلة تتولى حقوق الاستضافة والتزاماتها ومسؤولياتها، من دون أن تكون ملزمة بتنظيم الحدث نيابة عن الدولة الفائزة.

وأكد مدير المسابقة مارتن جرين أن التعديلات تهدف إلى تعزيز العدالة والشفافية والاتساق، وحماية الفنانين، وضمان استمرار "يوروفيجن" كمساحة آمنة ومرحبة بالمشاركين والجمهور حول العالم.

إسرائيل تواجه الحظر

ورغم أن القواعد الجديدة ستنطبق من حيث المبدأ على جميع الدول المشاركة، فإن إسرائيل تبدو أبرز المتضررين المحتملين منها، في ظل استمرار الحرب على غزة والجدل السياسي والأمني المحيط بمشاركتها.

وشهدت النسخة الأخيرة من المسابقة، التي أقيمت في النمسا، احتجاجات واسعة على مشاركة إسرائيل، فيما أعلنت خمس دول، من بينها إيرلندا وإسبانيا، الانسحاب احتجاجًا على مشاركتها. وحققت إسرائيل المركز الثاني، ما أثار مخاوف بشأن إمكانية استضافة المسابقة في تل أبيب مستقبلًا.

وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من أبرز المنتقدين لمشاركة إسرائيل، داعيًا إلى استبعادها من المسابقة، بينما قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرلندية "RTÉ" إن المشاركة باتت غير مقبولة في ظل استمرار الخسائر البشرية في غزة.

تعديلات إضافية

تتضمن القواعد الجديدة، التي ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من عام 2027، رفع الحد الأدنى لسن المشاركين إلى 18 عامًا، بدلًا من 16 عامًا، على أن يكون الفنان قد بلغ السن المحددة في يوم أول بروفة له.

كما تشترط القواعد أن يؤدي المغني الرئيسي أو المغنون الرئيسيون اللحن الأساسي للأغنية مباشرة على المسرح. ويُسمح باستخدام مسارات صوتية مساندة وعناصر مسجلة مسبقًا وفق القواعد، لكنها لا يجوز أن تحل محل الأداء الصوتي الحي أو تقدم له مساعدة مفرطة.