تعتزم إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية شراء قفازات صعق كهربائي لعناصرها الميدانيين، ما أثار قلق المدافعين عن حقوق الإنسان الذين نددوا بإجراءات الإدارة، في ظل حملة الرئيس دونالد ترامب المتشددة ضد الهجرة.
وتشير مذكرة منشورة على الموقع الإلكتروني لوزارة الأمن الداخلي، أوردتها "رويترز"، التي تتبعها إدارة الهجرة والجمارك، إلى أن الإدارة تخطط لإنفاق ما يصل إلى 20 مليون دولار على معدات الجهد المنخفض المولَد.
يهدف استخدام قفازات الصعق الكهربائي إلى تعطيل قدرة الأفراد على القيام بأي رد فعل.
وصفت وزارة الأمن الداخلي هذه القفازات بأنها جهاز للتشتيت وتخفيف حدة الموقف يعمل بالكهرباء، وسيتم توزيعه على ضباط وعناصر إدارة التحقيقات التابعة لوزارة الأمن الداخلي وعمليات إنفاذ قوانين الترحيل.
قال الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية إن تزويد موظفي الهجرة بوسيلة خفية لإحداث ألم شديد هو صيغة لإلحاق المزيد من الضرر بالجمهور وتقليل المساءلة.
وذكرت وزارة الأمن الداخلي أن "ضباط وعناصر إدارة الهجرة والجمارك مدربون على تكتيكات تخفيف حدة المواقف ويتلقون بانتظام تدريبًا مستمرًا على استخدام القوة".
وأوضح متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي أنه لا يتم اتخاذ أي قرار إلا بعد دراسة متأنية ومراجعته بشكل مناسب لضمان أن أي تقنية تستخدمها إدارة الهجرة والجمارك تتوافق مع سياسات ومعايير إنفاذ القانون المعمول بها.
وفقًا لإدارة الهجرة، لقي أكثر من 50 شخصًا حتفهم أثناء احتجاز الإدارة لهم منذ تولي ترامب منصبه في يناير من العام الماضي.
يقول ترامب إن الحملة ضد المهاجرين تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي.
تقول جماعات حقوق الإنسان إن حملة ترامب القمعية تنتهك حقوق حرية التعبير، وخلقت بيئة غير آمنة لا سيما للأقليات العرقية التي تعبر عن مخاوفها من التمييز العنصري.