تحولت مشادة بين مسافر إسرائيلي وآخر أمريكي إلى شجار عنيف في مطار نينوي أكينو الدولي في مانيلا عاصمة الفلبين، بعدما قال المسافر الإسرائيلي إن الراكب الأمريكي وجه إليه عبارات تتعلق بهتلر زعيم ألمانيا النازية، وانتهت الواقعة بتدخل شرطة المطار ونقل الرجلين إلى المستشفى.
مشاجرة باللكمات
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، قال مسافر إسرائيلي إن أمريكيًا يبلغ من العمر 54 عامًا وصفه بأنه "قاتل الأطفال"، وأشاد بأدولف هتلر، بينما قال الأمريكي إنه تعرض للهجوم دون استفزاز، ويخضع الرجلان حاليًا للتحقيق على خلفية الواقعة.
وأظهر فيديو من المطار الشجار الذي وقع في منطقة انتظار المغادرين المحليين، فيما أفادت التقارير الواردة في وسائل الإعلام الفلبينية بأن الشرطة المحلية بدأت التحقيق في ملابسات المواجهة وتفاصيل ما سبق اندلاعها.
هتلر كان محقًا
وبحسب التقارير الواردة في وسائل الإعلام الفلبينية، قالت الشرطة المحلية إن المواجهة بدأت بعدما وجه كينيث سكوت لي، وهو أمريكي يبلغ من العمر 54 عامًا وكان مسافرًا إلى سيبو، عبارات عنصرية إلى نعوم، وهو إسرائيلي يبلغ من العمر 37 عامًا، وكان متوجهًا أيضًا إلى المدينة.
وقال شهود عيان إن "لي" سخر من ديانة نعوم، بينما ذكر الإسرائيلي أنه سمعه يقول: "قاتل الأطفال، كان هتلر محقًا، من المؤسف أن هتلر لم ينه قتل اليهود".
واستشاط الإسرائيلي غضبًا من التصريحات، ثم ركل حقيبة المواطن الأمريكي ولكمه، فيما تضررت طاولة مجاورة خلال المشادة التي وقعت في منطقة انتظار المغادرين المحليين.
روايتان متعارضتان
وقدم المواطن الأمريكي رواية مختلفة عن الواقعة، مدعيًا أن الإسرائيلي هو المعتدي، وقال إن نعوم قاطع حديثًا خاصًا كان يجريه، ثم هاجمه دون أي استفزاز.
وبذلك، عرضت الروايتان تفاصيل مختلفة بشأن بداية الاشتباك، إذ قال الإسرائيلي إن التصريحات التي وجهها إليه الأمريكي سبقت المواجهة، بينما نفى الأمريكي أن يكون قد استفز الإسرائيلي أو بدأ الاعتداء عليه.
التحقيقات مستمرة
فصلت شرطة المطار بين الرجلين بعد انتهاء المشادة، ونقلتهما إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية، فيما استكملت السلطات الإجراءات المتعلقة بالواقعة.
وأحيلت القضية إلى المدعي العام للمدينة، في إطار الإجراءات التي أعقبت الشجار داخل مطار نينوي أكينو الدولي في مانيلا.
ويخضع الرجلان للتحقيق للاشتباه في تسببهما في إثارة الذعر والفضيحة، وذلك بعد المواجهة التي اندلعت بينهما في منطقة انتظار المغادرين المحليين.