الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

وزير خارجية مصر: البرازيل شريك إستراتيجي ودولة محورية في أمريكا اللاتينية

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية المصري ونظيره البرازيلي

القاهرة الإخبارية - أحمد منصور

أكد وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية المتميزة التي تجمعها بالبرازيل، باعتبارها شريكًا إستراتيجيًا ودولة محورية في أمريكا اللاتينية، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور متواصل منذ توقيع اتفاق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري، اليوم الخميس، نظيره البرازيلي ماورو فييرا، على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان" المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا، إذ بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كما أكد وزير الخارجية المصري، الحرص على مواصلة البناء على هذا الزخم، وتعزيز أطر التشاور والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، كما أشار وزير الخارجية إلى أن مصر تولي أهمية خاصة لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، انطلاقًا من إيمانها بأهمية ترسيخ الشراكات القائمة على المصالح المشتركة، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول النامية، بما يسهم في مواجهة التحديات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة.

كما شدد على الاهتمام بتعزيز علاقاتها مع دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، وتطوير التعاون مع التكتلات الإقليمية بالقارة، وعلى رأسها تجمع الميركسور، بما يحقق المصالح المشتركة، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلًا عن تعزيز التنسيق السياسي في المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن البرازيل تُمثل شريكًا رئيسيًا لمصر في تحقيق هذا التوجه.

وأشار إلى أن تطوير وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين يمثل أولوية، وكذلك أهمية البناء على ما تحقق من نمو في حجم التبادل التجاري بين البلدين، خاصة في ظل زيادة الصادرات المصرية إلى البرازيل.

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، إذ استعرض "عبدالعاطي" الجهود التي تبذلها مصر لخفض التصعيد في المنطقة، وكذلك الجهود والاتصالات المصرية المكثفة في هذا الصدد.

ومن جانبه، أشاد "فييرا" بما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور، مؤكدًا تقدير بلاده للدور الفاعل الذي تقوم به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، ومعربًا عن التطلع لمواصلة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، خلال الفترة المقبلة.