أعلنت سلطنة عُمان، اليوم الخميس، أنها تجري اتصالات مكثفة لإحياء محادثات السلام وخارطة الطريق في اليمن، وذلك غداة استهداف جماعة الحوثي سفينة سعودية في البحر الأحمر.
وذكرت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان لها، أنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة في المنطقة، مشددةً على ضرورة تجنب التصعيد والامتناع عن أي أعمال من شأنها تأزيم الوضع أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر.
وأكدت الخارجية العُمانية أنها تعمل حاليًا، بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، على استئناف المسار السياسي وبنود خارطة الطريق، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة.
وقرر الحوثيون اليمنيون، الذين يسيطرون على مناطق قريبة من مضيق باب المندب، يوم الاثنين فرض حصار بحري على السعودية، متهمين الرياض بفرض حصار طويل الأمد على المناطق الخاضعة لسيطرتها.
#بيـان | تتابع سلطنة عُمان باهتمام بالغ التطورات الأخيرة المرتبطة بالوضع في منطقة البحر الأحمر، وتؤكد على ضرورة تجنب التصعيد وأية تهديدات تؤدي إلى تأزيم الوضع وتعريض حرية الملاحة للخطر.
— وزارة الخارجية (@FMofOman) July 23, 2026
وتعمل سلطنة عُمان حالياً بالتنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية… pic.twitter.com/Il7WbNYH4f
ورفضت الرياض هذه الاتهامات، فيما تعهد التحالف الذي تقوده المملكة باتخاذ تدابير "ضرورية وحاسمة" لحماية الملاحة التجارية العابرة لمضيق باب المندب، محذرًا من أنه سيرد بحزم على أي تهديدات.
أعلن الحوثيون، اليوم الخميس، استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، مما ينذر بعرقلة طريق ثانٍ لإمدادات النفط العالمية مع إغلاق إيران شبه الكامل لمضيق هرمز.
وغيرت خمس ناقلات مسارها في البحر الأحمر لتتجنب مضيق باب المندب أمس الأربعاء، وعادت ثلاث ناقلات محملة بالنفط السعودي المتجه إلى الصين والهند أدراجها يوم الثلاثاء.
وقالت جماعة الحوثي إن قواتها شنت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، وأشارت في بيان إلى أن السفينتين هما إنسيليا وليلى.