جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، تضامن الجامعة الكامل مع كل من سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مشددًا على رفض الجامعة لأي أعمال تهدد أمن الدول العربية أو تمس استقرارها.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها فهمي، اليوم الأربعاء، مع وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح الأحمد الصباح، في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة.
وبحثت الاتصالات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سلطنة عُمان، واستهداف ناقلتي النفط "مبياسا" و"الدايمة" التابعتين لدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب الهجمات التي تعرضت لها دولة الكويت، وما أسفرت عنه من خسائر بشرية وإصابات.
وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن رفضه الكامل لهذه الاعتداءات، معتبرًا أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 2817، مؤكدًا أن أمن وسلامة الملاحة البحرية واحترام قواعد القانون الدولي يمثلان ركيزتين أساسيتين للحفاظ على الأمن الجماعي واستقرار الاقتصاد العالمي.
وشدد "فهمي" على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لوقف التصعيد، مجددًا دعم جامعة الدول العربية للإجراءات التي تتخذها الدول الثلاث لحماية أمنها وسلامة أراضيها، ومؤكدًا رفض الجامعة لأي ممارسات من شأنها تهديد أمن واستقرار الدول العربية.