بحث وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي، التصعيد المتسارع الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر بالغة على الأمن والاستقرار الإقليمي، والجهود الإقليمية المبذولة من أجل التهدئة والعودة الي التفاوض.
في هذا السياق، شدد الوزيران خلال اتصال هاتفي على ضرورة خفض التصعيد، وتجنب انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر واتساع دائرة الصراع.
كما أكدا على أهمية العودة إلى مسار المفاوضات والحلول السياسية باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الراهنة، واتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.