يستعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لإضافة فصل جديد إلى مسيرته التاريخية، عندما يقود منتخب بلاده أمام إسبانيا اليوم الأحد، في نهائي كأس العالم 2026، حيث سيكون على أعتاب تحطيم رقمين قياسيين جديدين في البطولة.
وسيخوض ميسي المباراة النهائية وهو يبلغ من العمر 39 عامًا و25 يومًا، ليصبح أكبر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك في النهائي من غير حراس المرمى، متجاوزًا الأسطورة البرازيلية نيلتون سانتوس، الذي لعب نهائي مونديال 1962 بعمر 37 عامًا و32 يومًا.
ورغم ذلك، سيظل الرقم القياسي المطلق لأكبر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم بحوزة الحارس الإيطالي دينو زوف، الذي كان يبلغ 40 عامًا و133 يومًا عندما قاد إيطاليا في نهائي مونديال 1982.
ولا يقتصر طموح قائد الأرجنتين على هذا الإنجاز، إذ يمتلك فرصة لتحقيق رقم تاريخي آخر، حال تمكنه من هز الشباك في النهائي، إذ سيصبح أكبر لاعب يسجل هدفًا في مباراة نهائية لكأس العالم، محطمًا الرقم القياسي الذي يحمله السويدي نيلز ليدهولم منذ نهائي نسخة 1958.
ويدخل ميسي النهائي بسجل استثنائي في تاريخ البطولة، بعدما أصبح ثاني الهدافين في التاريخي لكأس العالم برصيد 21 هدفًا، ويتصدر مبابي القائمة بـ 22 هدفًا، كما يحمل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة في مباريات المونديال بـ33 مباراة، ويتقاسم مع البرتغالي كريستيانو رونالدو الرقم القياسي في عدد المشاركات بالبطولة، بعدما خاض كل منهما ست نسخ من كأس العالم.
ويأمل قائد "التانجو" في قيادة منتخب بلاده للاحتفاظ باللقب العالمي، عندما يواجه المنتخب الإسباني في النهائي المرتقب، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم.