يرى واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد، أن الإسباني بيب جوارديولا يُعد الخيار المثالي لتولي تدريب المنتخب الإنجليزي في المستقبل؛ إذا أصبح متاحًا ويرغب في خوض تجربة المنتخبات الوطنية.
وأكد روني، في الوقت ذاته، أن الألماني توماس توخيل لا يزال المدرب الأنسب لقيادة منتخب "الأسود الثلاثة" خلال الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وذلك رغم الانتقادات التي تعرض لها في الفترة الأخيرة والمطالبات بإقالته. وأشار إلى أن تمديد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عقد توخيل حتى بطولة كأس الأمم الأوروبية 2028 يعكس الثقة في مشروعه الفني.
وقال روني، عبر قناته على موقع "يوتيوب": "لا أرى أي مدرب متاح في الوقت الحالي أفضل من توخيل، إلا إذا تمكنّا من التعاقد مع بيب جوارديولا. إذا كان بيب متاحًا، فيجب على الاتحاد الإنجليزي بذل كل ما في وسعه لضمه".
وأضاف: "جوارديولا مدرب من الطراز العالمي، وكما هو الحال مع كبار المدربين، فإنه يتعلم من أخطائه باستمرار ويتطور ليصبح أفضل".
وتابع: "إذا تمت إقالة توخيل، فمن سيكون البديل؟ لا أعتقد أن هناك من يتفوق عليه حاليًا سوى جوارديولا".
واختتم روني تصريحاته بتأكيد أن أبرز ما كان ينقص توخيل هو الخبرة في بطولات كأس العالم، قائلًا: "كأس العالم تختلف عن أي بطولة أخرى، والمدرب يحتاج إلى التأقلم مع أجوائها. مررنا بتجربة مشابهة مع فابيو كابيلو، لكن توخيل اكتسب الآن هذه الخبرة، وهو ما سيصب في مصلحة المنتخب الإنجليزي مستقبلًا".