الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

رغم تراجع الإقبال المحلي.. Minions & Monsters يحقق انطلاقة قوية عالميًا

  • مشاركة :
post-title
فيلم Minions & Monsters

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

رغم التساؤلات حول ما إذا كان الجمهور قد بدأ يفقد اهتمامه بسلسلة المينيونز، فإن نتائج شباك التذاكر العالمي تشير إلى عكس ذلك، بعدما حقق فيلم "Minions & Monsters" إيرادات بلغت 85 مليون دولار من 71 سوقا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لترتفع حصيلته العالمية إلى 98 مليون دولار حتى الآن.

في المقابل، جاء أداء الفيلم في السوق المحلية الأمريكية مخيبا للآمال، إذ سجل أدنى افتتاحية في تاريخ سلسلة "Despicable Me"، بإيرادات بلغت 61 مليون دولار خلال أول خمسة أيام من عرضه، منها 39 مليون دولار فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع التقليدية.

وبذلك، وصلت الإيرادات العالمية الإجمالية للفيلم حتى الآن إلى 159 مليون دولار، فيما تصدرت الصين قائمة أكبر الأسواق الخارجية بإيرادات بلغت 16.3 مليون دولار، ثم ألمانيا بـ6.4 مليون دولار، ثم المملكة المتحدة وأيرلندا بإيرادات بلغت 5.8 مليون دولار.

ورغم ضعف الإقبال المحلي، فإن الأسواق الدولية لطالما مثلت الركيزة الأساسية للنجاح التجاري لسلسلة"Despicable Me" فقد شكلت الإيرادات الدولية 71% من إجمالي عائدات فيلم "Minions" الصادر عام 2015، و60% من إيرادات الجزء الثاني"Minions: The Rise of Gru"عام 2022 وحقق الفيلمان نجاحا استثنائيًا بإجمالي إيرادات بلغ 1.1 مليار دولار و940 مليون دولار عالميًا على التوالي.

وأنتجت شركتا يونيفرسال وإيلومينيشن فيلم "Minions & Monsters" بميزانية بلغت 85 مليون دولار، وهي أقل قليلًا من تكلفة الأجزاء السابقة التي بلغت نحو 100 مليون دولار لكل فيلم. كما حظي العمل بإشادات من النقاد والجمهور، وهو ما قد يسهم في تعزيز استمراره في دور العرض خلال الأسابيع المقبلة.

ويتولى إخراج الفيلم بيير كوفين، أحد مبتكري السلسلة، وتدور أحداثه في عشرينيات القرن الماضي، عندما أصبحت شخصيات المينيونز من أبرز نجوم هوليوود، إلا أن ظهور السينما الناطقة وضع حدًا لمسيرتهم الفنية، بعدما اصطدموا بحقيقة أن العالم لا يفهم لغتهم الخاصة.

ويرى محللين شباك التذاكر أن تراجع الأداء المحلي قد يعود إلى حالة من التشبع التي أصابت سلسلة"Despicable Me"، والتي قدمت سبعة أفلام على مدار 16 عامًا، بمعدل إصدار جديد كل عامين تقريبًا.

وفي المقابل، تبدو هذه الاستراتيجية أكثر نجاحًا بالنسبة لسلسلة "Toy Story"، التي لم تقدم سوى خمسة أفلام خلال نحو ثلاثة عقود. ويواصل أحدث أجزائها، "Toy Story 5"، تحقيق نتائج قوية، بعدما جمع 69.3 مليون دولار من 50 سوقًا دولية خلال عطلة نهاية الأسبوع الثالثة لعرضه.

وشهد الفيلم افتتاحًا قويًا في اليابان بإيرادات بلغت 14.6 مليون دولار، مسجلًا أعلى افتتاحية لفيلم هوليوودي في السوق اليابانية. كما حقق 59.3 مليون دولار في المكسيك، و50 مليون دولار في المملكة المتحدة، و37 مليون دولار في الصين.

وبذلك، ارتفعت إيرادات"Toy Story 5" إلى 398 مليون دولار في الأسواق الخارجية، و764 مليون دولار عالميًا، وسط توقعات بتجاوزه إجمالي إيرادات "Toy Story 4" البالغة 1.07 مليار دولار، ليصبح الفيلم الأعلى تحقيقًا للإيرادات في تاريخ السلسلة.

وفي سياق متصل، تعرض فيلم"Supergirl" لانتكاسة كبيرة في شباك التذاكر، بعدما حقق 9.4 مليون دولار فقط من 80 سوقا خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية لعرضه وبلغت إيراداته 42 مليون دولار في الأسواق الخارجية، و100 مليون دولار عالميًا حتى الآن.

ويواجه فيلم المغامرات، خطر تكبد خسائر مالية كبيرة، خاصة مع وصول ميزانية إنتاجه إلى 170 مليون دولار، في حين تشير التقديرات إلى أنه قد ينهي عرضه السينمائي بخسائر تتراوح بين 100 و120 مليون دولار.