أعلنت سلطنة عُمان، فجر اليوم الأربعاء، أنها بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، أتاحت خيار استخدام ممر بحري مؤقت في مضيق هرمز لجميع السفن وفق الإحداثيات التي أعلنتها المنظمة البحرية الدولية والسلطات العُمانية المختصة، على أن تقوم السفن الراغبة بالعبور بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية.
وأوضحت وكالة الأنباء العمانية أن هذه الخطوة تأتي انطلاقًا من مسؤولية سلطنة عُمان تجاه مضيق هرمز وأهميته للاقتصاد العالمي، ووفقًا لالتزامها الثابت بالقانون الدولي وقانون البحار بما يضمن حرية الملاحة في المضيق دون فرض رسوم عبور وبما يتماشى مع نتائج الجهود والمساعي التي توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران.
يأتي إعلان سلطنة عُمان إتاحة ممر عبور بحري مؤقت في مضيق هرمز عقب التفاهم الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران لخفض التوترات في المنطقة وضمان أمن الملاحة البحرية، بعد فترة من المخاوف المتصاعدة بشأن سلامة حركة السفن في أحد أهم الممرات المائية في العالم.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز المنقولة بحرًا على مستوى العالم، ويربط بين الخليج العربي وخليج عُمان وبحر العرب. وأي اضطراب في الملاحة عبره ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية.
وخلال الأشهر الماضية، تصاعدت المخاوف من احتمال تعرض الملاحة في المضيق لقيود أو تهديدات نتيجة التوترات الإقليمية، ما دفع العديد من شركات الشحن والطاقة إلى إعادة تقييم مساراتها البحرية ورفع تكاليف التأمين على السفن العابرة للمنطقة.