الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بذكريات روما.. مواجهة خاصة تجمع صلاح ومدربه السابق بمونديال 2026

  • مشاركة :
post-title
محمد صلاح ورودي جارسيا - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - أسماء طلعت

مع اقتراب انطلاق مشوار المنتخب المصري في كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى مواجهة خاصة تحمل الكثير من الذكريات، عندما يلتقي "الفراعنة" بمنتخب بلجيكا بقيادة المدرب الفرنسي رودي جارسيا.

المباراة لا تمثل مجرد افتتاح لمشوار مصر في البطولة، بل تعيد أيضًا العلاقة التي جمعت محمد صلاح بمدربه السابق في روما، خلال واحدة من أهم المحطات التي أسهمت في انطلاقة النجم المصري داخل الملاعب الأوروبية قبل انتقاله إلى ليفربول الإنجليزي.

وبين طموحات "الفراعنة" لتحقيق بداية قوية، ورغبة بلجيكا في تأكيد قوتها، تفرض قصة صلاح وجارسيا نفسها كواحدة من أبرز العناوين المنتظرة في اللقاء.

صلاح وجارسيا.. مواجهة تستعيد ذكريات روما 

ستحمل مباراة مصر وبلجيكا طابعًا تنافسيًا وعاطفيًا في الوقت نفسه، إذ ستجمع بين محمد صلاح، قائد منتخب مصر، ومدربه السابق رودي جارسيا، الذي أشرف على تدريب "الفرعون" المصري خلال وجوده بين صفوف نادي روما بالدوري الإيطالي، إذ لعب المدرب الفرنسي دورًا مهمًا في بداية تألق النجم المصري داخل "الكالتشيو"، قبل أن ينطلق لاحقًا نحو العالمية بالانتقال للدوري الإنجليزي.

تعود العلاقة بين محمد صلاح ورودي جارسيا إلى عام 2015، عندما تولى المدرب الفرنسي قيادة روما خلال فترة انضمام النجم المصري إلى الفريق الإيطالي، ومنح جارسيا الثقة لصلاح في بداياته مع "الذئاب"، ليسهم اللاعب المصري في تقديم مستويات لافتة جعلته سريعًا أحد أبرز نجوم الفريق، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أفضل لاعبي العالم.

وشكلت تلك الفترة نقطة تحول مهمة في مسيرة صلاح الأوروبية، إذ ساعده الاستقرار والمشاركة المستمرة على تطوير قدراته الهجومية وإظهار سرعته ومهاراته أمام كبار أندية إيطاليا.

تحت قيادة جارسيا، شارك محمد صلاح في 21 مباراة مع فريق روما الإيطالي بمختلف البطولات، قدم خلالها 7 مساهمات تهديفية، إذ سجل 6 أهداف وصنع تمريرة حاسمة.

محمد صلاح ورودي جارسيا
بداية قوية للفراعنة أمام بلجيكا

يدخل المنتخب المصري المباراة بطموحات كبيرة لتحقيق انطلاقة إيجابية في كأس العالم، خاصة أن المواجهة تمثل اختبارًا حقيقيًا أمام أحد أبرز منتخبات أوروبا خلال السنوات الأخيرة.

ويعول "الفراعنة" بشكل كبير على خبرة محمد صلاح وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، إلى جانب مجموعة من العناصر المميزة التي تمتلك السرعة والقدرة على التحول الهجومي السريع.

في المقابل، يسعى المنتخب البلجيكي بقيادة رودي جارسيا لتحقيق بداية مثالية أيضًا، مستفيدًا من خبرة لاعبيه وجودتهم الفنية الكبيرة، في مواجهة يتوقع أن تشهد ندية كبيرة منذ الدقائق الأولى.

مواجهة تحمل طابعًا خاصًا

ورغم العلاقة الجيدة التي جمعت الطرفين سابقًا، فإن لقاء كأس العالم سيضع كل منهما في مهمة مختلفة، إذ يبحث صلاح عن قيادة مصر لتحقيق نتيجة تاريخية ومواصلة تحطيم أرقامه القياسية مع منتخب بلاده، بينما يأمل جارسيا منح بلجيكا بداية قوية في البطولة.

كما تمنح المباراة بعدًا إضافيًا للجماهير، التي ستتابع مواجهة خاصة بين مدرب يعرف إمكانات صلاح جيدًا، ولاعب يدرك أسلوب مدربه السابق وطريقته التكتيكية.

وفي هذا السياق، أقر جارسيا بالتهديد الذي يشكله لاعبه السابق، وقال في تصريحات قبل المباراة للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا": "لدينا قدر كبير من الاحترام للفرق الثلاثة الأخرى في مجموعتنا".

وأضاف: "هذا هو جوهر كأس العالم، نحن نعرف مصر جيدًا.. إنها واحدة من أفضل الفرق في إفريقيا، كما إنني أعرف كل شيء عن محمد صلاح لأنني دربته في روما".

اختبار مبكر في مجموعة معقدة

ينافس منتخب مصر ونظيره البلجيكي في المجموعة السابعة بكـأس العالم إلى جانب منتخبي إيران ونيوزيلندا، وستحظى المباراة بأهمية كبيرة في حسابات المجموعة، إذ قد تلعب دورًا محوريًا في تحديد ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي.

ويأمل المنتخب المصري تحقيق أول انتصار له بتاريخ مشاركاته في كأس العالم، بينما تسعى بلجيكا لتأكيد مكانتها كأحد أبرز المرشحين لعبور دور المجموعات.