الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

روشتة مجانية للسعادة.. مشاهدة مباريات المونديال تحسن الصحة النفسية

  • مشاركة :
post-title
كرة كأس العالم 2026

القاهرة الإخبارية - متابعات

في الوقت الذي يعيش فيه الملايين حول العالم تحت وطأة الضغوط والتوتر المصاحب لمباريات كأس العالم 2026، زفت دراسة علمية حديثة بشرى سارة لعشاق الساحرة المستديرة، مؤكدة أن "حمى المونديال" والشغف الرياضي يحملان فوائد صحية ونفسية هائلة قد تفوق بكثير لحظات القلق العابرة.

كشفت الدراسة التي أجراها فريق بحثي مشترك من جامعة "أنجليا روسكين" البريطانية، استنادًا إلى بيانات شملت أكثر من 7200 بالغ تتراوح أعمارهم بين 16 و85 عامًا، عن ارتباط وثيق بين متابعة الرياضة والرفاهية النفسية.

وأظهرت بيانات الدراسة المنشورة عبر منصة "ساينس أليرت" العلمية، أن الأشخاص الذين حضروا أحداثًا رياضية حية، خلال العام الماضي، كانوا أكثر رضا عن حياتهم، وشعروا بأن حياتهم ذات قيمة أكبر، وكانوا أقل عُرضة للشعور بالوحدة مقارنة بغيرهم.

وأثبتت الدراسة أن المشجعين المنتظمين يظهرون أعراضًا اكتئابية أقل بشكل ملحوظ، إذ أكد الباحثون أن الأشخاص الذين يتمتعون بمستويات رفاهية نفسية مرتفعة ناتجة عن هذا الشغف، يميلون إلى التمتع بصحة بدنية أفضل ويعيشون حياة أطول.

وأكد الخبراء أن مشاهدة المباريات عبر التلفزيون أو الإنترنت تحقق مكاسب نفسية مشابهة، إذ بيّنت النتائج أن مَن يتابعون الرياضة خلف الشاشات سجلوا مستويات أقل من الاكتئاب، وتلاشت هذه الأعراض تدريجيًا مع زيادة معدل تكرار المشاهدة، فضلًا عن الشعور بالرضا عن الذات كان مرتفعًا لدى المشجعين، بغض النظر عن وسيلة المشاهدة "حيًا، تلفزيونيًا، أو رقميًا".

وتنطلق منافسات بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، اليوم الخميس، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حتى 19 يوليو المقبل، لتكون أول بطولة تقام في ثلاث دول، وأول نسخة تشهد مشاركة 48 منتخبًا.

وستكون أنظار العالم مُسلطة نحو مدينة مكسيكو سيتي المكسيكية، مع ضربة بداية المونديال، التي تُشكل نقطة تحول كبيرة في تاريخ البطولة، ليس فقط بسبب اتساع رقعتها الجغرافية، بل أيضًا نتيجة التغيير الجذري في نظام المنافسة وعدد المباريات والمنتخبات المشاركة، ما يجعلها النسخة الأكبر منذ انطلاق كأس العالم عام 1930.

وسيشهد ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة المكسيكية المباراة الافتتاحية، التي تجمع المنتخب المكسيكي بنظيره الجنوب إفريقي ضمن منافسات المجموعة الأولى، ليصبح الملعب التاريخي أول منشأة تستضيف مباريات كأس العالم في ثلاث نسخ مختلفة بعد مونديالي 1970 و1986.