أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، أن طهران ماضية في استيفاء حقوق الشعب الإيراني عبر مسارين متوازيين يشملان الجهود الدبلوماسية والقدرات العسكرية الدفاعية، مؤكدة تسخير جميع أدوات الدولة لحماية مصالحها.
وشددت "مهاجراني"، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم"، على أن المسار الدبلوماسي واستخدام القدرات الدفاعية يكملان بعضهما بعضًا في إطار الإستراتيجية الإيرانية لحفظ الحقوق الوطنية.
في سياق متصل، تطرقت المتحدثة باسم الحكومة إلى العلاقات مع بيروت، قائلة: "إن إيران ولبنان يواجهان عدوًا مشتركًا يسعى إلى إضعافهما"، مستدركة في الوقت نفسه للتأكيد على استقلالية القرار السياسي والعسكري للبلدين بالقول: "إيران ولبنان ليسا وكيلين لبعضهما بعضًا، ولا يقاتل أحدهما نيابة عن الآخر".
أتت تلك التصريحات بعدما أكد ترامب، في وقت سابق اليوم، أن الاتفاق مع طهران بات في مراحله النهائية، وقال في تصريحات للصحفيين من مطار جون كينيدي في نيويورك: "قد تكون لدي فكرة بشأن الاتفاق مع إيران خلال أيام قليلة"، كما اعتبر أن الحصار الاقتصادي على الموانئ الإيرانية أفضل من الخيار العسكري، ورأى أن الاتفاق النووي السابق مع طهران كان فشلًا ذريعًا، حسب وصفه.
وكان الرئيس الأمريكي حض إسرائيل وإيران، أمس الأثنين، على وقف تبادل إطلاق النار، وكتب في منشور عبر "تروث سوشيال": "يجب على إسرائيل وإيران التوقف فورًا عن إطلاق النار"، ليؤكد بعد دقائق في منشور جديد أن المفاوضات النهائية بشأن السلام جارية ما لم تتم عرقلتها بسبب "الجهل أو الحماقة"، وسط تقارير أفادت بممارسته ضغطًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل وقف الجولة الأحدث من الحرب التي تفجرت، مساء الأحد، حين أطلقت القوات الإيرانية صواريخ نحو إسرائيل، ردًا على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، لترد إسرائيل باستهداف مواقع في الداخل الإيراني.