لاقت زيارة الفنانين المصريين ياسر جلال ومحمود حميدة، لصديقيهما الفنانين محيي إسماعيل ونبيل نور الدين داخل دار إقامة كبار الفنانين، تقديرًا واسعًا بين المقيمين بالدار، لما حملته من دعم وروح معنوية مرتفعة لأصدقائهم.
وكشف الفنان محمود عبدالغفار، مدير دار إقامة كبار الفنانين في مصر، في تصريحات خاصة لموقع "القاهرة الإخبارية"، أن الزيارة تركت أثرًا إيجابيًا كبيرًا لدى الفنانين المقيمين بالدار، مؤكدًا أن العلاقة التي تجمعهم بزملائهم تتجاوز حدود العمل الفني.
وقال "عبدالغفار": "هم أصدقاء قبل أي شيء، ووجودهم بجوار زملائهم وزيارتهم لهم له تأثير كبير على حالتهم النفسية، لأنهم يشعرون بالقرب والدعم من أبناء مهنتهم، نحن جميعًا أبناء مهنة واحدة وأصدقاء قبل أن نكون زملاء عمل".
وأضاف أن بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تتعامل مع هذه الزيارات بصورة غير صحيحة، وتحولها إلى وسيلة لكسب التعاطف وإثارة الجدل، وهو أمر يرفضه القائمون على الدار.
وأوضح أن بعض التعليقات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي تتساءل عن سبب وجود الفنانين داخل الدار أو تتهم أسرهم بالتخلي عنهم، قائلًا: "للأسف هناك تعليقات سلبية من نوعية: لماذا تركتهم أسرهم في الدار؟ رغم أن الحقيقة مختلفة تمامًا، فالفنانون الموجودون بالدار اختاروا الإقامة فيها بإرادتهم الكاملة، ويشعرون فيها بالونس والراحة، كما أنها مجهزة على أعلى مستوى".
التفكير في منع تصوير الزيارات
وأشار مدير دار إقامة كبار الفنانين المصريين إلى أن إدارة الدار تدرس حاليًا اتخاذ قرار بمنع تصوير الزيارات الخاصة بالفنانين داخل الدار، حتى تظل في إطارها الإنساني والاجتماعي بعيدًا عن الاستغلال الإعلامي.
وقال: "نفكر في أن تكون هذه الزيارات أكثر ودية وخصوصية، وألا تتحول إلى مادة إعلامية أو وسيلة يستغلها بعض الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي للاستعطاف أو تحقيق التفاعل".
نبيل نور الدين في مرحلة التعافي
وعن الحالة الصحية للفنان نبيل نور الدين، أكد "عبدالغفار" أنه يتمتع بحالة صحية جيدة، ويقضي حاليًا فترة نقاهة واستشفاء بعد خضوعه لعملية جراحية لتركيب شرائح ومسامير إثر تعرضه لحادث سير بسيط أثناء عبوره الشارع.
وأوضح أن الفنان يواصل مرحلة العلاج والتعافي بصورة طبيعية، وأن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسنًا ملحوظًا.
وفي ما يتعلق بالحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل، أكد مدير الدار أنه بخير ويتمتع بحالة معنوية جيدة للغاية، مشيرًا إلى أنه يعيش وسط أصدقائه وزملائه داخل الدار في أجواء تسودها الألفة والمحبة.
دار كبار الفنانين ليست للعلاج
وشدد "عبدالغفار" على أن وجود الفنان داخل دار إقامة كبار الفنانين لا يعني بالضرورة أنه يعاني من مرض أو أزمة صحية، موضحًا أن الدار ليست مؤسسة علاجية، وإنما توفر بيئة اجتماعية وإنسانية مناسبة للفنانين.
وقال: "ليس شرطًا أن يكون الفنان مريضًا حتى يقيم في الدار، فنحن لسنا جهة علاجية، ومعظم المقيمين لا يحتاجون إلى دعم مادي بقدر احتياجهم إلى الونس والحياة الاجتماعية. الدار توفر لهم أجواء أسرية وخدمات فندقية متكاملة تجعلهم يشعرون وكأنهم في منازلهم".