الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

المايكرو دراما في مصر.. صناع "قلب مفتوح" و"ابن الشركة" يتحدثون

  • مشاركة :
post-title
مسلسل "ابن الشركة"

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

شهدت الدراما المصرية خلال الفترة الأخيرة ظهور نمط جديد من الأعمال الدرامية يعتمد على الحلقات القصيرة والإيقاع السريع وتكنيك التصوير، وهو ما يُعرف بـ"المايكرو دراما"، التي نجحت في جذب جمهور المنصات الرقمية الباحث عن محتوى مكثف ومشوق.

ومن بين أبرز هذه التجارب، برز مسلسلا "قلب مفتوح" و"ابن الشركة"، اللذان قدما معالجة درامية مختلفة تعتمد على التكثيف السردي، وتقديم أحداث متلاحقة خلال دقائق معدودة، مع الحفاظ على عناصر التشويق والإثارة، فضلًا عن دورهم في تصعيد مواهب شبابية جديدة.

واستطاع العملان أن يلفتا الأنظار إلى هذا الشكل الدرامي الجديد، الذي يراهن على سرعة الإيقاع وقوة الأداء، ويعكس توجهًا متزايدًا نحو مواكبة أنماط المشاهدة الحديثة التي تفرضها المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

المخرج ضياء حبيب: منحا فرصًا حقيقية للمواهب الشابة

أشاد المخرج ضياء حبيب بالدعم الذي تقدمه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ومنصة WATCH IT للمواهب الشابة من خلال تجربة المايكرو دراما، مؤكدًا أن مسلسلي "قلب مفتوح" و"ابن الشركة" يمثلان نموذجًا مهمًا لإتاحة الفرصة أمام جيل جديد من الفنانين وصناع المحتوى.

وأوضح ضياء حبيب، لموقع القاهرة الإخبارية، أن العملين يتشابهان في أكثر من جانب، أبرزها انتماؤهما إلى نوعية أعمال المايكرو دراما، إلى جانب اعتمادهما على عدد كبير من المواهب الشابة، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، مشيرًا إلى أن فلسفة المشروع منذ البداية كانت تقوم على منح فرص حقيقية للوجوه الجديدة في مختلف الأقسام الفنية.

وقال إن تجربة المايكرو دراما كانت جديدة حتى بالنسبة لصناعها، ما استدعى دراسة هذا النوع من الأعمال بشكل مكثف قبل التنفيذ، لافتًا إلى أن الفريق اطلع على نماذج وتجارب مماثلة في عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة، للوصول إلى الشكل الأنسب الذي يتوافق مع طبيعة الجمهور المصري.

وأضاف أن التحضيرات استغرقت فترة طويلة لدراسة طبيعة الموضوعات المناسبة وآليات التنفيذ المختلفة، موضحًا أن التحدي الأكبر تمثل في تقديم شكل بصري وسردي مختلف عن الأعمال الدرامية التقليدية، سواء من حيث التكوينات أو أسلوب التصوير أو إيقاع الحلقات.

وأكد ضياء حبيب أن "قلب مفتوح" و"ابن الشركة" من أقرب التجارب إلى قلبه، موضحًا أن اختيار المشروعين جاء بعد المفاضلة بين عدد كبير من الأفكار والمشروعات، وأن فريق العمل أمضى وقتًا طويلًا في تطويرهما قبل خروجهما إلى النور.

وأشار إلى أن ردود الفعل التي تلقاها على التجربتين كانت إيجابية للغاية، خاصة مع تعرّف الجمهور تدريجيًا على مفهوم المايكرو دراما، مؤكدًا أن هذا النوع من الأعمال يمتلك فرصًا كبيرة للانتشار خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمام الشركة المتحدة ومنصة WATCH IT بتطوير أشكال جديدة من المحتوى الدرامي ودعم المواهب الشابة.

ضياء حبيب
مؤلف "ابن الشركة": خطوة مهمة وقصة قريبة من الناس

تحدث السيناريست أحمد عبدالستار عن تجربته الأولى في التأليف من خلال مسلسل "ابن الشركة"، الذي ينتمي إلى نوعية المايكرو دراما، مؤكدًا أنها تمثل خطوة مهمة في مسيرته المهنية وبداية يعتز بها كثيرًا.

وقال "عبدالستار"، لموقع القاهرة الإخبارية: "(ابن الشركة) هي أول تجربة لي في التأليف، وأعتبرها خطوة مهمة جدًا، وسعيد بها للغاية، اجتهدت قدر الإمكان في تقديم قصة ممتعة وقريبة من الناس، ولا أزلت أتعلم وأكتسب الخبرات، وأتمنى أن ينال العمل إعجاب الجمهور ويكون بداية جيدة لما هو قادم".

وعن طبيعة المايكرو دراما والتحديات التي واجهته خلال الكتابة، أوضح أن هذا النوع من الأعمال يعتمد على إيقاع سريع ومكثف، مشيرًا إلى أن كل مشهد وكل جملة يجب أن يكون لهما تأثير مباشر في تطور الأحداث.

وأضاف: "التجربة مختلفة لأن المايكرو دراما تعتمد على إيقاع سريع جدًا، وكان التحدي الأكبر هو تقديم قصة وشخصيات قريبة من الجمهور، مع الحفاظ على عنصر التشويق في مساحة زمنية قصيرة، أعتقد أن هذا النوع من الدراما يواكب طبيعة المشاهدة الحالية، ويمنح الكاتب فرصة لتقديم أحداث مكثفة دون إطالة أو مط، وهو ما جعل التجربة ممتعة بالنسبة لي".

كما أشاد "عبدالستار" بالدور الذي تقوم به منصة "Watch It" في دعم المواهب الشابة، مؤكدًا أنها توفر فرصًا حقيقية للمبدعين في مختلف التخصصات الفنية.

وقال: "من أهم ما يميز منصة Watch It أنها لا تكتفي بدعم الشباب في مجال واحد فقط، بل تمنح الفرصة للمواهب الجديدة في مختلف التخصصات، سواء في الكتابة أو الإخراج أو التمثيل أو غيرها من عناصر صناعة الدراما، والأجمل أن الدعم لا يتوقف عند منح الفرصة فقط، بل يمتد إلى المتابعة والتوجيه والتشجيع المستمر، وهو ما يمنح صناع الأعمال ثقة كبيرة في تقديم أفضل ما لديهم".

واختتم حديثه مؤكدًا أن المنصة لعبت دورًا مهمًا في اكتشاف العديد من المواهب وتقديمها للجمهور، قائلاً: "أرى أن Watch It أسهمت بشكل كبير في اكتشاف وتقديم مواهب جديدة، وأصبحت منصة تؤمن بالأفكار المختلفة وتمنحها فرصة حقيقية للنمو والنجاح، لذلك أوجه لهم كل الشكر والتقدير على هذا الدعم المستمر".

أحمد عبدالستار
كريم أدريانو: شخصيتي من أكثر الأدوار تعقيدًا في "قلب مفتوح"

أكد الفنان كريم أدريانو أن مشاركته في مسلسل "قلب مفتوح" الذي ينتمي إلى نوعية المايكرو دراما، تمثل تجربة فنية مختلفة ومهمة في مسيرته، مشيرًا إلى أن العمل جمع بين عنصر التشويق والقضايا الإنسانية القريبة من الجمهور، إلى جانب كونه أحد أوائل الأعمال المصرية التي تقدم هذا الشكل الدرامي بشكل احترافي.

وقال كريم أدريانو، لموقع القاهرة الإخبارية، إن علاقته بالمخرج ضياء حديد تمتد لسنوات طويلة، موضحًا أن تعاونهما في "قلب مفتوح" جاء في إطار تجربة جديدة على الدراما المصرية، خاصة أن المايكرو دراما حققت نجاحًا ملحوظًا في عدد من الدول خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح أنه كان يتابع بعض الأعمال الأجنبية التي تنتمي إلى هذا النوع، لا سيما الإنتاجات الكورية والصينية، لكنه في الوقت نفسه كان متخوفًا من التجربة عند طرحها في مصر للمرة الأولى، قائلًا إن بعض المحاولات السابقة لم تقدم بالشكل المطلوب، سواء على مستوى الكتابة أو التنفيذ، وهو ما جعله يتعامل بحذر في البداية.

وأضاف أن ما شجعه على خوض التجربة هو إيمان صناع العمل بها، إلى جانب كونها من أوائل الإنتاجات الأصلية للمنصة المنتجة، مؤكدًا أنه منذ اللحظة الأولى لوصول السيناريو بدأ العمل على تفاصيل الشخصية وتطويرها للوصول إلى أفضل صورة ممكنة.

سبعة أيام تصوير مكثفة

وكشف أدريانو أن تصوير المسلسل استغرق سبعة أيام فقط، وهو ما فرض إيقاعًا سريعًا وضغطًا كبيرًا على فريق العمل، موضحًا أنه كان يصور أحيانًا أكثر من عشرين مشهدًا في اليوم الواحد.

وأشار إلى أن ضياء حديد يتمتع بقدرات إنسانية وفنية كبيرة، ويحرص على منح الممثلين المساحة اللازمة لتقديم أفضل ما لديهم، وهو ما جعل أجواء العمل مريحة رغم صعوبة التصوير وكثافة المشاهد.

المايكرو دراما وتغيرات المشاهدة

وتحدث كريم أدريانو عن طبيعة المايكرو دراما، مؤكدًا أنها جاءت استجابة للتغيرات الكبيرة التي شهدتها عادات المشاهدة خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح أن الجمهور أصبح يميل إلى المحتوى السريع والمكثف، في ظل الاعتماد المتزايد على الهواتف المحمولة ومنصات الفيديو القصير، لذلك أصبحت هناك حاجة إلى أعمال تقدم أحداثًا متلاحقة دون إطالة أو مشاهد زائدة عن الحاجة.

وأضاف أن هذا النوع من الدراما يعتمد على التكثيف الشديد، بحيث تحمل كل حلقة وكل مشهد حدثًا مؤثرًا يدفع القصة إلى الأمام، وهو ما يمنح المشاهد حالة من المتعة والتشويق المستمر.

كريم ادريانو
ثراء نفسي

وعن الشخصية التي يجسدها في العمل، أكد كريم أدريانو أن "هشام" يعد من أكثر الشخصيات المركبة التي قدمها خلال مشواره الفني، موضحًا أن ما جذبه للدور هو ثراؤه النفسي والإنساني وقدرته على إظهار جوانب مختلفة من الأداء التمثيلي.

وأشار إلى أن الشخصية تعيش العديد من الصراعات المعقدة، سواء في علاقته بزوجته أو في تعامله مع المشكلات المحيطة بها، لافتًا إلى أن العمل يناقش قضايا واقعية تلامس حياة كثير من الأسر، من بينها الشك بين الزوجين، وفقدان الثقة بالنفس، وتأثير التنازلات التي يقدمها الإنسان في بداية العلاقات قبل أن يكتشف لاحقًا نتائجها.

وأكد أن هذه التفاصيل جعلت الدور فرصة حقيقية لتقديم أداء مختلف ومليء بالتحديات.

دعم المواهب الشابة

وأعرب أدريانو عن سعادته الكبيرة بالدعم الذي حصل عليه وفريق العمل من الجهة المنتجة منصة Watch It، مؤكدًا أن منح البطولة لمجموعة من الفنانين الشباب يمثل خطوة مهمة تعكس الثقة في قدراتهم الفنية.

وقال إن شعور الفنان بوجود جهة تؤمن بموهبته يعد من أهم العوامل التي تدفعه إلى تقديم أفضل ما لديه، مشيرًا إلى أن اختيار فريق العمل للمشاركة في أحد أوائل إنتاجات المنصة الأصلية يحمل قيمة خاصة بالنسبة لهم.

وأضاف أن الدعم لم يقتصر على مرحلة التصوير فقط، بل استمر من خلال الحملات الترويجية والاهتمام بالعمل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما أسهم في تعريف الجمهور بالتجربة الجديدة وتشجيعه على متابعتها.

أوضح كريم أدريانو أن "قلب مفتوح" يمثل خطوة مهمة في مسيرته الفنية، معربًا عن أمله في أن تنجح التجربة وأن تسهم في ترسيخ المايكرو دراما كأحد الأشكال الدرامية الجديدة القادرة على مواكبة تطورات المشاهدة ومتطلبات الجمهور المعاصر.

ريم نبيل
محمود البنا: "ابن الشركة" تجربة مختلفة

كشف الفنان الشاب محمود البنا كواليس مشاركته في مسلسل "ابن الشركة"، الذي ينتمي إلى نوعية أعمال المايكرو دراما، مؤكدًا أن العمل شكّل تجربة مختلفة وجديدة بالنسبة له، كما أعرب عن سعادته بالتعاون مجددًا مع المخرج ضياء حبيب بعد عملهما سويًا من قبل في مسلسل "الشرنقة".

وقال محمود البنا، لموقع القاهرة الاخبارية، إنه سبق أن تعرف على ضياء حبيب خلال مشاركتهما في مسلسل "الشرنقة"، حيث كان يشغل الأخير حينها منصب المساعد الأول للمخرج، لافتًا إلى أنه أعجب بطريقة إدارته للمشاهد ورؤيته الفنية منذ ذلك الوقت.

وأضاف: "تفاجأت عندما تم ترشيحي للمشاركة في مسلسل ابن الشركة، وفي البداية كنت مستغربًا الفكرة، لكن بعد التفكير شعرت أنها تجربة مختلفة تستحق خوضها، خاصة أنني كنت أرغب في العمل مع ضياء حبيب مرة أخرى، لأنه يمتلك وجهة نظر خاصة وأسلوبًا مميزًا في إدارة العمل".

استغلال سلبي للخبرة

وعن دوره في المسلسل، أوضح البنا أنه يجسد شخصية "رمضان"، أحد الموظفين القدامى داخل الشركة، والذي يمتلك معرفة واسعة بأسرار العمل وتفاصيله بحكم سنوات خبرته الطويلة.

وأشار إلى أن الشخصية تستغل هذه الخبرة بشكل سلبي في بعض المواقف، قائلًا: "رمضان من الشخصيات التي تعرف كل كبيرة وصغيرة داخل مكان العمل، لكنه للأسف يوظف هذه المعرفة أحيانًا بطريقة غير جيدة".

متعة المايكرو دراما

وتحدث محمود البنا عن تجربته الأولى مع أعمال المايكرو دراما، مؤكدًا أنها تختلف بشكل واضح عن الأعمال الدرامية التقليدية طويلة الحلقات.

وقال: "في البداية كنت مستغربًا الفكرة ولم أكن أعرف طبيعة التجربة بشكل كامل، لكن بعد العمل اكتشفت أنها أكثر راحة وسرعة، لأن المشاهد قصيرة وإيقاع التصوير أسرع".

وأضاف: "أشعر أنها ممتعة أكثر بالنسبة للممثل، لأن العمل الطويل يحتاج إلى فترات إعداد وتصوير مرهقة جدًا، وقد يفقد الفنان جزءًا من تركيزه مع امتداد فترة التصوير، بينما تحتفظ المايكرو دراما بنفس التفاصيل الفنية المطلوبة ولكن بشكل أخف وأسرع".

محمود البنا
دعم المتحدة للشباب

وأشاد البنا بفكرة منح المتحدة ومنصة Watch It الفرصة لجيل جديد من الفنانين وصناع الأعمال الدرامية من خلال "ابن الشركة"، مؤكدًا أن التجربة تمثل خطوة مهمة لدعم المواهب الشابة.

وأوضح: "من أكثر الأشياء التي أسعدتني في هذه التجربة أنها منحت الفرصة لعدد كبير من الشباب أمام الكاميرا وخلفها، وهي فرصة ليست سهلة وتستحق التقدير، كما أن العمل يقدم أدوارًا بمساحات جيدة تسمح للممثل بإظهار قدراته الفنية بشكل واضح".

واختتم حديثه متمنيًا أن ينال المسلسل إعجاب الجمهور، خاصة أنه يقدم تجربة مختلفة ضمن أعمال المايكرو دراما المكونة من 60 حلقة، بمدة دقيقة واحدة تقريبًا لكل حلقة.

ريم نبيل: "ابن الشركة" فرصة حقيقية لي

من جهتها، تحدثت الفنانة ريم نبيل عن كواليس مشاركتها في مسلسل "ابن الشركة"، مؤكدة أن فكرة المايكرو دراما كانت من أبرز الأسباب التي دفعتها لخوض التجربة، خاصة أنها تمثل شكلاً جديدًا من الدراما يتناسب مع طبيعة المشاهدة الحالية عبر الهواتف المحمولة ومنصات التواصل الاجتماعي.

وقالت ريم نبيل، لموقع القاهرة الإخبارية: "كنت أسمع عن المايكرو دراما من قبل لكن لم أشاهدها بشكل كبير، وعندما عرضت على الفكرة شعرت أنها حاجة جديدة ومختلفة في السوق، وتستهدف الجمهور المتابع للمحتوى السريع على الموبايل، وهذا أصبح موجودًا عند كل الفئات ليس الشباب فقط".

وأضافت أن هذا النوع من الأعمال يمثل فرصة مهمة للمواهب الشابة في بداية مشوارها الفني، موضحة: "التجربة مناسبة جدًا لشخص يبدأ في التمثيل، لأنها تعطي له الفرصة يشتغل بشكل احترافي بدون أن يكون مطالب من البداية بدور كبير في مسلسل طويل، شعرت أن التجربة متوازنة جدًا، وفي نفس الوقت اسمي موجود ومن إنتاج جهة كبيرة مثل منصة Watch It".

وأشارت إلى أنها لم تتردد في قبول المشاركة فور قراءتها للسيناريو، قائلة: "رشحني أحمد عبدالستار مؤلف المسلسل وطلب مني قراءة الورق، ووافقت على الفور لأن القصة حلوة ونالت إعجابي".

وعن تعاونها مع المخرج ضياء حبيب، أوضحت ريم نبيل أنها فوجئت بأنه كان صاحب ترشيحها للدور، قائلة: "كان لدي فضول أعرف من وراء ترشيحي، خاصة أن أغلب الأعمال التي شاركت فيها لم تعرض بعد، وعلمت أن ضياء حبيب شاهد فيديوهات لي على السوشيال ميديا".

وأعربت عن سعادتها بهذه الثقة، مؤكدة أن المخرج استطاع أن يكتشف موهبتها رغم أنه لم يكن يعلم أنها تدرس التمثيل أو تشارك في ورش فنية.

وتحدثت ريم عن أسلوب العمل داخل المسلسل، مشيدة بقدرات المخرج ضياء حبيب، وقالت: "ضياء حبيب مخرج محترف وشاطر جدًا، بداية من بروفات الترابيزة يعرف ما يريده من كل ممثل، وكيف يظهر كل شخصية على الشاشة، التحضيرات كانت دقيقة جدًا واهتمام بكل التفاصيل".

ريم رأفت
ريم رأفت: دور أمينة كان مليئًا بالتحديات

أعربت الفنانة الشابة ريم رأفت عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في مسلسل "قلب مفتوح"، مؤكدة أن التجربة تمثل محطة مهمة في مشوارها الفني، خاصة أنها تُعد من أوائل تجارب المايكرو دراما في مصر.

وقالت ريم رأفت، لموقع القاهرة الإخبارية، إنها شعرت بالفخر لاختيارها ضمن فريق العمل، مضيفة: "تشرفت جدًا بالعمل مع الشركة المتحدة والمشاركة في أول تجربة مايكرو دراما في مصر، وكانت تجربة مميزة للغاية بالنسبة لي، خاصة أنها حققت نجاحًا وأعجبت الجمهور".

وأشادت ريم بالتعاون مع المخرج ضياء حبيب، مؤكدة أنه كان حريصًا على متابعة جميع تفاصيل العمل والاهتمام بالممثلين بشكل كبير، موضحة: "استمتعت جدًا بالشغل مع الأستاذ ضياء، لأنه كان مهتمًا بالمشروع بشكل كبير، وكان حاضرًا معنا في كل مراحل التحضير والتصوير، ويستمع إلى آرائنا وملاحظاتنا حول الشخصيات والحوار، وهو ما جعل التجربة ممتعة واستثنائية بالنسبة لي".

اختلاف عن الدراما التقليدية

وتحدثت ريم رأفت عن طبيعة المايكرو دراما والتحديات التي فرضها هذا النوع من الأعمال، مشيرة إلى أن مدة الحلقة التي تتراوح بين دقيقة ودقيقتين جعلت التعامل مع كل مشهد مختلفًا تمامًا عن الأعمال الدرامية التقليدية.

وأوضحت: "كنا نتعامل مع كل مشهد باعتباره مشهدًا أساسيًا أو ماستر سين، لأن الحلقة قصيرة جدًا ولا يوجد مجال لمشاهد تمهيدية أو انتقالية كما يحدث في الأعمال الطويلة، لذلك كان علينا أن نقدم أكبر قدر من التفاصيل والمشاعر في وقت محدود جدًا".

وأضافت أن هذا الأمر وضع فريق العمل أمام مسؤولية كبيرة، قائلة: "كنا حريصين على أن تكون كل حلقة مشوقة بما يكفي لدفع المشاهد لمتابعة الحلقة التالية، لذلك بذلنا مجهودًا كبيرًا في الأداء وفي نقل المشاعر بشكل مكثف وسريع".

شخصية أمينة

وعن شخصيتها في العمل، كشفت ريم أنها قدمت شخصية "أمينة"، مؤكدة أن الدور كان يحمل العديد من التحديات النفسية والدرامية.

وقالت: "الشخصية مرت بتحولات كبيرة جدًا، خاصة بعد اكتشافها أن زوجها يريد قتلها، وهي صدمة قاسية لأي امرأة تحب زوجها، خصوصًا أنهما حديثا الزواج، ومع توالي الأحداث ووجود ضحايا متعددين داخل القصة، كانت الشخصية تعيش حالة مستمرة من الخوف والرعب والقلق".

وأضافت أن هذه التغيرات النفسية تطلبت منها وقتًا وجهدًا في التحضير للشخصية، مؤكدة أن المخرج كان داعمًا طوال الوقت ويساعدها على فهم أبعاد الشخصية وتفاصيلها المختلفة.

وأشارت ريم رأفت إلى أن التحدي الأكبر في العمل كان تقديم جرعة درامية مكثفة خلال وقت قصير للغاية دون أن يشعر المشاهد بنقص في التفاصيل أو الأحداث.

وقالت: "كنا نحاول أن نوصِّل للمشاهد كل المشاعر المطلوبة داخل الدقيقة أو الدقيقتين، سواء الإحساس بالخطر أو الرعب أو التوتر أو القلق، مع الحرص على أن تحمل كل حلقة معلومة جديدة أو تطورًا مختلفًا يشجع الجمهور على متابعة الأحداث".

وجهت رأفت الدعوة للجمهور لمشاهدة المسلسل، مؤكدة أن "قلب مفتوح" يقدم تجربة مختلفة على مستوى الشكل والمضمون، قائلة: "أنصح أي شخص لم يشاهد العمل حتى الآن أن يتابعه، لأنه يقدم تجربة مختلفة جدًا وقصة مشوقة ومليئة بالتفاصيل التي تجعل المشاهد متحمسًا لمعرفة ما سيحدث في الحلقة التالية".