استشهد 11 فلسطينيًا وأصيب 32 آخرون، فجر اليوم الخميس، جراء سلسلة غارات جوية شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي، استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، وتركزت بشكل عنيف على أربع شقق سكنية مأهولة في مدينة غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، بأن القصف الأعنف استهدف شقة سكنية في المنطقة الشمالية الغربية لمدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 5 مواطنين من أفراد العائلة، في حين لم ينجُ من المجزرة سوى طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات، نُقلت إلى المستشفى مصابة بجروح متوسطة.
وفي سياق متصل، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون بجروح متفاوتة جراء قصف استهدف شقة سكنية في حي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة.
كما طالت الغارات شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غربي المدينة، وشقة أخرى في مخيم الشاطئ للاجئين غربي المدينة، ما خلّف دمارًا هائلًا في البنية التحتية السكنية المحيطة.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، في تقريرها الإحصائي الصادر اليوم الخميس، عن ارتفاع الحصيلة الإجمالية لعدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على القطاع إلى 72,956 شهيدًا و173,043 مصابًا، وذلك منذ اندلاع المواجهات في 7 أكتوبر 2023.
وأوضحت الوزارة أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية جثامين الشهداء الـ11 والمصابين الـ32 الذين سقطوا في الغارات الأخيرة، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن حصيلة الضحايا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفعت لتصل إلى 947 شهيدًا و2,935 جريحًا، في حين تمكنت الطواقم الطبية والدفاع المدني من انتشال 781 جثمانًا من تحت الأنقاض خلال فترة التهدئة المخترقة.
وأكدت أن الحصيلة الفعلية للضحايا ما زالت مرشحة للارتفاع، نظرًا لوجود مئات المفقودين تحت ركام المباني المدمرة وفي الطرقات الواصلة بين الأحياء، وسط عجز تام لطواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة، بسبب استمرار تضييق الاحتلال ونقص المعدات الثقيلة.