استشهد ثلاثة فلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، جراء غارتين إسرائيليتين على مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، باستشهاد شقيقين وإصابة 4 آخرين، إثر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط قطاع غزة.
وقالت: "إن طائرة مسيرة للاحتلال الإسرائيلي، قصفت فناء منزل بمحيط دوار مكي في مخيم المغازي وسط القطاع، ما أسفر عن استشهاد شقيقين، وجرح 4 فلسطينيين".
وفي حادث آخر، أكدت "وفا" أن فلسطينيًا واحدًا استشهد في غارة جوية بالقرب من منطقة المغراقة وسط قطاع غزة.
وقال جيش الاحتلال، إنه استهدف شخصًا يتصرف بشكل مريب بالقرب من قوات تتمركز في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية لإزالة التهديد.
تعثر المحادثات
ولم ينجح وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه، أكتوبر، بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وضع حد للهجمات الإسرائيلية على غزة. وتسيطر إسرائيل على أكثر من نصف مساحة القطاع منذ سريان وقف إطلاق النار الذي جاء بعد حرب اندلعت في أعقاب هجمات قادتها حماس على جنوب إسرائيل، أكتوبر 2023.
وتعثرت المحادثات غير المباشرة حول تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، التي تشمل نزع سلاح الحركة وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي.
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ردًا على سؤال خلال مقابلة مع شبكة "سي.إن.بي.سي"، اليوم الأربعاء، إن القرارات المتعلقة بطبيعة الإجراءات التي ستتخذ فيما يتعلق بنزع سلاح الحركة الفلسطينية (حماس) وموعد تنفيذها سيجري بالتشاور مع مجلس السلام، الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، العام الماضي، للإشراف على وقف إطلاق النار التدريجي.
وأضافت مصادر قريبة من المحادثات لوكالة "رويترز"، إنه كان من المتوقع إجراء المزيد من المفاوضات هذا الأسبوع.
وأوضح قيادي في حماس لـ"رويترز"، اليوم الأربعاء، أن الحركة على اتصال يومي بالوسطاء، مشددًا على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة.
وتابع: "إسرائيل ترفض حتى الآن إنهاء هجماتها وتواصل تقييد وصول المساعدات والسلع إلى غزة وتوسيع نطاق الأراضي التي تحتلها، ووصف ذلك بأنه انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار".
وتزعم إسرائيل بإن هجماتها تهدف إلى إحباط هجمات وشيكة، وتزعم أيضًا أنها تسمح بدخول المساعدات والسلع إلى قطاع غزة.
وتشير أرقام وزارة الصحة في غزة، إلى استشهاد نحو 930 فلسطينيًا في ضربات إسرائيلية، منذ سريان وقف إطلاق النار، ويقول جيش الاحتلال إن مسلحين قتلوا أربعة من جنوده، خلال الفترة نفسها.