أعربت النجمة العالمية جينيفر لوبيز عن فخرها الكبير بتوأمها ماكس وإيمي، البالغين من العمر 18 عامًا، بعد تخرجهما من المرحلة الثانوية واستعدادهما لبدء مرحلة جديدة في حياتهما الأكاديمية.
وخلال مقابلة حديثة مع برنامج "إكسترا"، كشفت لوبيز أن ابنيها تمكنا من تحقيق إنجاز لافت، إذ حصلا على قبول في جميع الجامعات الخمس التي تقدما إليها، إلى جانب حصول كل منهما على منحة دراسية.
وقالت لوبيز: "أنا فخورة جدًا لأنهما وضعا أهدافًا واضحة لأنفسهما، لقد قبلا في الجامعات الخمس التي تقدما إليها، وحصل كل منهما على منحة دراسية، أشعر بأنهما عملا بجد واجتهاد كبيرين للوصول إلى هذه المرحلة".
وأضافت أن التوأم أظهرا التزامًا ملحوظًا بالدراسة منذ سنوات مبكرة، موضحة: "منذ أن أصبحت الدراسة أكثر جدية بالنسبة لهما في الصف الخامس، كانا يعملان بجد كبير، إنهما يعانيان من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ولذلك كان عليهما التعلم بطريقة مختلفة، وواجها العديد من التحديات والأوقات الصعبة، لكنني فخورة للغاية لأنهما حققا ما تعهدا به لأنفسهما".
وأكدت لوبيز، التي أنجبت ماكس وإيمي من زوجها السابق مارك أنتوني، أن أكثر ما يسعدها ليس فقط نجاحهما الأكاديمي، بل القيم الإنسانية التي يتمتعان بها، قائلة: "إنهما شخصان طيبان ومحبّان. كنت أسألهما دائمًا عما إذا كانت الدرجات المرتفعة هي الأهم، فكانا يجيبان بأن الأهم أن يكونا شخصين جيدين وما زالا يذكرانني بذلك حتى اليوم، ولهذا أشعر بفخر كبير تجاههما".
وفي ظهور سابق لها ببرنامج "جيمي كيميل لايف!"، تحدثت لوبيز عن مشاعرها مع اقتراب موعد تخرج توأمها وانتقالهما إلى الجامعة، مؤكدة أنها تعيش حالة من التأثر العاطفي منذ فترة.
وقالت مازحة: "لا تتحدثوا عن الأمر لأننا سنبكي"، قبل أن تؤكد أنها ستبكي بالتأكيد خلال حفل التخرج، مضيفة: "أنا أبكي منذ شهرين".
وخلال الحوار، سألها مقدم البرنامج جيمي كيميل ما إذا كانت ستنظر إلى الآباء الآخرين الذين لا يبكون وتعتقد أنها تحب أبناءها أكثر منهم، لترد ضاحكة: "لا، أعتقد أن جميع الآباء سيبكون في مرحلة ما".
كما أوضحت أنها لا تشعر بالانزعاج من احتمال التحاق أبنائها بجامعات مختلفة، مؤكدة أن أولويتها الأساسية سعادتهما وتحقيق طموحاتهما، وقالت: "لا بأس بذلك، أريد فقط أن يكونا سعيدين، وأن يذهبا إلى المكان الذي يرغبان فيه، وأن يفعلا ما يريدان فعله".