قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، إن أي عودة شاملة للعمليات العسكرية ضد إيران ستكون بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن القوات الأمريكية والإسرائيلية مستعدة لذلك.
وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، في مقابلة مع شبكة NBC الأمريكية، أن هناك توافقًا بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن القضايا الرئيسية المرتبطة بالملف الإيراني، مشيرًا إلى أن الخلافات التي قد تطرأ بين الجانبين تقتصر على بعض الجوانب التكتيكية ويتم تجاوزها من خلال التنسيق المستمر.
وتابع نتنياهو: "لم ينتهِ الأمر في إيران لكن تم إضعافه، ونحن والأمريكيون على أهبة الاستعداد".
وأوضح أن ترامب يدرس مجموعة واسعة من الخيارات المتعلقة بالتعامل مع إيران، لافتًا إلى أنه يتواصل معه بصورة منتظمة كل يومين تقريبًا لبحث التطورات، كما أشار إلى أن طهران لم توافق حتى الآن على إخراج المواد النووية من أراضيها، إلا أنها تواجه ضغوطًا متزايدة في هذا الملف.
وأكد نتنياهو أن القوات الإسرائيلية والأمريكية في حالة جاهزية واستعداد للتعامل مع أي تطورات مرتبطة بإيران إذا استدعت الحاجة، مشيرًا إلى أن قرار اللجوء إلى التصعيد العسكري يبقى بيد الإدارة الأمريكية، كما اعتبر أن إعادة فتح مضيق هرمز أمر ممكن من الناحية العسكرية إذا تطلبت الظروف ذلك.
وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشاركه هدف تجريد حزب الله من سلاحه وجعل لبنان منزوع السلاح، تمهيدًا لتحقيق سلام بين البلدين.
ويرى نتنياهو في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي" الأمريكية، أن "حزب الله وكيل لإيران، يضع كل اللبنانيين تحت تهديد السلاح ويستخدم لبنان منصة لإطلاق صواريخ إرهابية على مدننا وإطلاق طائرات مسيّرة قاتلة ضد مدنيينا".
وتابع: "لذلك، إذا أردنا إنقاذ لبنان، وإذا أردنا التوصل إلى سلام بين لبنان وإسرائيل، وهذا ما أريده، فعلينا تجريد حزب الله من ترسانته وجعل لبنان منزوع السلاح. أعلم أن هذا هدف مشترك بيني وبين ترامب، وهذا ما يتعين علينا القيام به".
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن غاراته على مناطق في جنوب لبنان، رغم سريان اتفاق الهدنة، الذي دخل حيز التنفيذ، 16 أبريل الماضي، وتم تمديده للمرة الثانية، 15 مايو الماضي لمدة 45 يومًا، وسط تحذيرات أممية ودولية من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.