لطالما شكلت كأس العالم منصة مثالية لولادة النجوم وصناعة القصص الخالدة، فمنها انطلق البرازيلي بيليه نحو المجد العالمي وهو في الـ17 من عمره، منها رسخ الفرنسي كيليان مبابي مكانته بين كبار اللعبة عندما قاد منتخب بلاده إلى اللقب عام 2018.
وفي النسخة المقبلة من البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار مجددًا إلى جيل جديد من اللاعبين الشبان الطامحين إلى ترك بصمتهم على أكبر مسرح كروي في العالم.
وتضم قوائم المنتخبات المشاركة 22 لاعبًا مراهقًا، بعضهم فرض نفسه بالفعل في صفوف أندية كبرى، بينما ينتظر آخرون فرصة الانفجار عالميًا خلال البطولة.
وعلى مدار تاريخ كأس العالم، تحولت البطولة إلى نقطة انطلاق لعدد من أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، ما يجعل الأنظار تتجه دائمًا إلى المواهب الشابة القادرة على استغلال الحدث العالمي لصناعة أسمائها.
حمزة عبدالكريم.. الأمل المصري الشاب
يحضر المصري حمزة عبدالكريم ضمن قائمة المواهب، التي تستحق المتابعة في كأس العالم 2026، بعدما نجح اللاعب البالغ 18 عامًا، في فرض اسمه بين أبرز العناصر الصاعدة بالكرة المصرية.
ويحظى لاعب برشلونة الإسباني بمتابعة واسعة بفضل قدراته الفنية الكبيرة وتطوره السريع، كما ينظر إليه كثيرون بوصفه أحد الوجوه القادرة على تمثيل مستقبل المنتخب المصري، خلال السنوات المقبلة.
ومع مشاركة مصر في البطولة للمرة الرابعة في تاريخها، قد تشكل البطولة فرصة مثالية لحمزة لاكتساب الخبرة على أعلى المستويات وإثبات حضوره إلى جانب نجوم أكثر خبرة يتقدمهم محمد صلاح وعمر مرموش.
جيلبرتو مورا.. جوهرة المكسيك الجديدة
يدخل لاعب الوسط المكسيكي جيلبرتو مورا البطولة باعتباره أصغر لاعب في كأس العالم بعمر 17 عامًا، أحد أبرز المواهب التي أفرزتها الكرة المكسيكية، خلال السنوات الأخيرة.
وشق مورا طريقه سريعًا إلى المنتخب الأول بعد تألقه مع تيخوانا، كما أسهم في تتويج المكسيك بلقب الكأس الذهبية عام 2025.
ويُنظر إليه بوصفه مشروع نجم عالمي في ظل اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية بمتابعته.
يان ديوماندي.. صعود سريع
يخوض الجناح الإيفواري يان ديوماندي، أول تجربة له في كأس العالم بعد رحلة تطور متسارعة بدأت في الولايات المتحدة قبل انتقاله إلى أوروبا.
ولفت اللاعب البالغ 19 عامًا الأنظار، خلال فترة قصيرة مع لايبزيج الألماني، بعدما أثبت قدرته على صناعة الفارق بسرعته ومهاراته الهجومية، ليحجز مكانه في تشكيلة كوت ديفوار.
إندريك.. فرصة جديدة لإثبات الذات
رغم الضجة التي رافقت انتقاله المبكر إلى ريال مدريد، لم يحصل البرازيلي إندريك على الاستمرارية التي كان يبحث عنها، قبل أن يستعيد بريقه خلال فترة إعارته في الدوري الفرنسي.
ويأمل المهاجم الشاب في استثمار مشاركته الأولى بالمونديال لإثبات قدرته على منافسة أبرز نجوم البرازيل، ضمن خط هجومي يضم أسماء بارزة مثل نيمار وفينيسيوس جونيور ورافينيا.
إبراهيم مباي.. الموهبة السنغالية الصاعدة
فرض إبراهيم مباي نفسه أحد أبرز الأسماء الواعدة في الكرة السنغالية، بعدما أصبح أصغر هداف لمنتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية.
وتدرج المهاجم البالغ 18 عامًا في أكاديمية باريس سان جيرمان، قبل أن يحصل على فرص متزايدة مع الفريق الأول، ما ساعده على كسب ثقة الجهاز الفني للمنتخب قبل المونديال.
كيندري بايز.. قائد المستقبل في الإكوادور
يمثل كيندري بايز البالغ من العمر 19 عامًا، أحد أهم المشروعات الكروية في أمريكا الجنوبية، بعدما تحول إلى عنصر أساسي في منتخب الإكوادور رغم صغر سنه.
ويتميز لاعب الوسط الهجومي بمهاراته الفردية العالية وقدرته على صناعة الفرص، فيما ينظر إلى كأس العالم باعتبارها فرصة لإعادة تقديم نفسه على الساحة الأوروبية بعد تجاربه الأخيرة خارج إنجلترا.