جدّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ قليل، غارته على جنوب لبنان، حسبما أفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" من بيروت أحمد سنجاب.
وأكد "سنجاب" أن 6 غارات إسرائيلية استهدفت بلدة عربصاليم بقضاء النبطية جنوبي لبنان.
وشهدت الساعات القليلة الماضية، تكثيف الضربات الإسرائيلية لعملياتها العسكرية في جنوب لبنان، عبر شن غارات جوية وتوسيع نطاق توغلها البري في عدد من القرى والبلدات الجنوبية، وصولًا إلى السيطرة على قلعة شقيف، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن "الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف، فجر اليوم، بلدة دير الزهراني، وتحديدًا حي العرب، القريب من مبنى البلدية، وارتكب مجزرة سقط خلالها عدد من الشهداء والجرحى"، في حين أفادت مصادر ميدانية بأن "حصيلة ضحايا الغارة على بلدة دير الزهراني بلغت 8 شهداء و20 جريحًا".
واستهدفت الغارات منازل سكنية كان سكانها نائمين داخلها، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية وإصابات متفاوتة الخطورة، إضافة إلى أضرار مادية واسعة في المنطقة المستهدفة.
جلسة طارئة
في السياق، أفادت وكالة فرانس برس، بأن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة طارئة غدًا الاثنين بشأن لبنان بطلب من فرنسا.
كان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أعلن اليوم الأحد، أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي؛ بعدما سيطر جيش الاحتلال الاسرائيلي على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان.
وقال "بارو": "طلبت اجتماعًا طارئًا لمجلس الأمن الدولي؛ لأنه إذا كنا نعترف بحق إسرائيل، على غرار أي بلد، في الدفاع المشروع، في الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب الله، فلا شيء يبرر تمديد العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان واحتلالها الأكثر اتساعًا للأراضي اللبنانية".
وأضاف: "إنه خطأ فادح ترتكبه إسرائيل؛ لأن هذا التقدم على الأراضي اللبنانية لا يتنافى مع التزامات إسرائيل فحسب، ما دام هناك وقف لأطلاق النار في لبنان منذ 17 إبريل، بل يناقض أيضًا القانون الدولي".