أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بدء عملية عسكرية "واسعة" في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي جنوب لبنان، مع استمرار خرق الهدنة مع حزب الله منذ منتصف شهر أبريل الماضي.
وجاء في بيان صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن قواته تمكنت من عبور نهر الليطاني، ووسعت هجماتها إلى شمال النهر، مشيرًا إلى أن عملياتها البرية في جنوب لبنان تتوسع لتشمل مناطق إضافية.
كما كشف جيش الاحتلال عن مقتل جندي من لواء جفعاتي وإصابة أربعة آخرين؛ إثر هجوم نفذه حزب الله بطائرة مُسيّرة مفخخة استهدف قوة عسكرية جنوب لبنان يوم السبت، ما يرفع عدد الجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ إلى 13 جنديًا، وفق بيانات جيش الاحتلال.
وفي وقت سابق، كشف التلفزيون الإسرائيلي أن العملية البرية في جنوب لبنان وشمال نهر الليطاني جرى التخطيط لها قبل عام.
وفقًا لقناة كان الإسرائيلية، احتل جيش الاحتلال الإسرائيلي أراضي، وبنى ما لا يقل عن خمسة جسور فوق نهر الليطاني، وشق طرق عبر الغابات والصخور اللبنانية باستخدام القوات الهندسية، مما سمح بمرور قوات كبيرة إلى الجانب الآخر من النهر.
ويشهد لبنان، منذ الثاني من مارس الماضي، تصعيدًا عسكريًا بين حزب الله وإسرائيل، رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 17 أبريل الماضي، والذي أُعلن تمديده في 15 مايو الجاري لمدة 45 يومًا.
وفي إطار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، انعقدت اجتماعات لوفود عسكرية في مقر وزارة الدفاع الأمريكية.
وعقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، برعاية أمريكية، ثلاث جولات من المحادثات في 14 و23 أبريل الماضي، وفي يومي 14 و15 مايو الجاري، فيما ينتظر، بحسب الخارجية الأمريكية، عقد جولة جديدة من المحادثات يومي 2 و3 يونيو المقبل.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات يقول إنها تستهدف عناصر ومنصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله، ويبقي على قواته داخل شريط أمني في جنوب لبنان يمتد من الساحل غربًا حتى جبل الشيخ والحدود السورية شرقًا.