الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

دوافع منفذي هجوم "سان دييجو" الإرهابي.. 75 صفحة تكشف الأسرار

  • مشاركة :
post-title
السكان يضعون باقات الزهور بمسرح الهجوم الإرهابي تكريما للضحايا

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

كشفت السلطات الأمريكية عن تفاصيل جديدة في واقعة هجوم إرهابي استهدف مركزًا إسلاميًا بمدينة سان دييجو بكاليفورنيا، والذي أسفر عن وفاة 3 أشخاص وانتحار المنفذين، واللذين تركا خلفها رسالة تكشف دوافعهم من ارتكاب المجزرة.

وتبيّن أن منفذي الهجوم، وهما كالب فازكيز - 18 عامًا وكاين كلارك 17 عامًا -، قاما ببث فيديو مباشر للاعتداء على صفحتهما الشخصية على السوشيال ميديا، بحسب شبكة "إن بي سي نيوز"، خلال فترة الهجوم بالكامل إلى أن انتحرا.

المتهمان كالب فازكيز - 18 عامًا- وكاين كلارك 17 عامًا
كتابات ورموز

وأظهرت الفحوصات الجنائية أن الأسلحة النارية المستخدمة في الهجوم، والتي سرقها كلارك من منزل والدته، كانت مُغطاة تمامًا بكتابات بيضاء خطية، ورموز رقمية، واختصارات تشير إلى الأيديولوجية النازية، إلى جانب تدوين أسماء قتلة جماعيين دوليين سابقين، بحسب الشبكة الإخبارية الأمريكية. 

وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان، أن المهاجمين تركا خلفهما بيانًا مطولًا مكونًا من 75 صفحة، يتضمن كتابات تزخر بمواد متطرفة تتبنى آراءً معادية للإسلام، ومعادية للسامية، ومعادية للمثليين والمتحولين جنسيًا، وكراهية شديدة للنساء ورموز نازية.

الأسلحة كانت مُغطاة بكتابات ورموز تشير إلى أيديولوجية نازية
عنصرية ضد الجميع

كما تضمنت الوثيقة آراءً عنصرية تجاه السود وغيرهم من الأقليات، وألقيا اللوم على المجتمع اليهودي فيما يصفونه بمشاكل العالم المعاصر، إلى جانب أراء معادية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفا أنفسهم بأنهم مناهضون لشعار "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".

وبحسب المحققين، تبنى المراهقان نظرية المؤامرة العنصرية المعروفة بـ "الاستبدال العظيم" وأيديولوجية "التسارعية" التي تدعو للعنف لتشكيل دولة بيضاء، معلنين إعجابهما بالإرهابي برينتون تارانت، منفذ مجزرة مسجدي كرايستشيرش بنوزيلندا عام 2019، والتي أسفرت عن مقتل 51 شخصًا.

الحارس أمين عبد الله
يقظة الحارس

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أن شجاعة ويقظة حارس الأمن المتوفى المدعو أمين عبد الله، حالت دون ارتكاب مجزرة حقيقية ضد عشرات الأطفال الذين كانوا موجودين داخل المركز الإسلامي وقت الهجوم، حيث اشتبك مع المهاجمين وأطلق إنذارًا داخليًا مما سمح لـ 140 طفلًا بالاختباء السريع والنجاة قبل وصول التعزيزات.

ولكن بعد مقتل حارس الأمن، تمكن الجناة من الدخول إلى المركز، إلا أنهم فشلوا في العثور على أي ضحايا محتملين آخرين، وشاهدا من نافذة المتوفيين الآخرين في الجراج، فتوجها إليهما وأطلقها عليهما وابلًا من الرصاص، قبل أن يفرا إلى شارع جانبي وينتحرا.