الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تحت أضواء "كان".. آدم درايفر يتجاهل تصريحات لينا دونهام

  • مشاركة :
post-title
آدم درايفر

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

عاد اسم الممثل آدم درايفر إلى دائرة الجدل مجددًا، بعد تصريحات الكاتبة والمخرجة لينا دونهام في مذكراتها الجديدة Fame Sick، التي كشفت فيها عن كواليس متوترة خلال تصوير مسلسل Girls، الذي شكّل الانطلاقة التلفزيونية الأبرز لدرايفر قبل انتقاله إلى النجومية العالمية عبر أفلام مثل BlacKkKlansman وسلسلة Star Wars.

وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بفيلم Paper Tiger ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي، وجّه سؤال مباشر إلى آدم درايفر بشأن ما ورد في مذكرات لينا دونهام، إلا أنه اكتفى برد مقتضب أثار ضحك الحضور، قائلًا: "ليس لدي أي تعليق على أي من ذلك.. سأحتفظ بكل شيء لكتابي".

وفي مذكراتها، تحدثت لينا دونهام بتفصيل عن طبيعة العلاقة المعقدة التي جمعتهما أثناء تصوير الموسم الأول من مسلسلGirls، مشيرة إلى أن آدم درايفر كان أحيانًا سريع الغضب وعدوانيًا لفظيًا، وروت حادثة قالت إنها وقعت أثناء التدريبات داخل مقطورتها الخاصة.

وكتبت دونهام: "أتذكر تصوير مشهد شجار مع آدم، وكم كان مرعبًا أن أواجه شخصًا حاضرًا بالكامل وغائبًا في الوقت نفسه، وفي إحدى الليالي، بينما كنا نتدرب على الحوار، شعرت بأن كلماتي اختفت تمامًا، كنت أعلم أنني كتبت الحوار وأحفظه، لكنني عندما فتحت فمي لم يخرج سوى التلعثم، إلى أن صرخ آدم أخيرًا: تكلمي! ثم ألقى كرسيًا على الحائط بجانبي، وقال: استيقظي، لقد سئمت من رؤيتك تحدقين فقط".

ورغم تلك الأجواء المتوترة، أكدت دونهام أن العلاقة المهنية بينهما اتسمت في أحيان كثيرة بالشراكة والدعم المتبادل، موضحة أنها شعرت بأنهما شريكان خلال الموسم الأول من العمل، كما اعترفت بأنها قضت وقتًا طويلًا تتساءل عما إذا كان درايفر يكن لها مشاعر خاصة.

وأضافت في كتابها: "قد يكون سريع الغضب، وعدوانيًا لفظيًا، ومتعاليًا وقوي البنية، لكنه قد يكون أيضًا حاميًا، بل ومحبًا".

وعلى جانب آخر، شهد العرض الأول لفيلم Paper Tiger مساء أمس السبت استقبالًا حافلًا، حيث حصد الفيلم تصفيقًا استمر سبع دقائق داخل مهرجان كان السينمائي.

الفيلم من إخراج جيمس جراي، ويشارك في بطولته كل من سكارليت جوهانسون ومايلز تيلر إلى جانب آدم درايفر، وتدور أحداثه في عام 1986 حول شقيقين، إيروين وجاري بيرل، يحاولان تحقيق الثراء السريع عبر مشروع لتنظيف قناة جوانوس، لكن الأمور تنقلب إلى كارثة بعد تورطهما مع عصابات روسية.

ويجسّد مايلز تيلر شخصية إيروين، رب الأسرة الهادئ الذي يتسبب دون قصد في إثارة غضب رجال العصابات بعد اكتشافه أنشطتهم الإجرامية، بينما يؤدي آدم درايفر دور شقيقه جاري، الشرطي السابق الذي يحاول إنقاذه، إلا أن محاولاته تقودهما تدريجيا إلى عالم مليء بالعنف والجريمة.

وشهد المؤتمر الصحفي غياب سكارليت جوهانسون عن حضور العرض الأول بسبب ارتباطها بالعمل في نيويورك، كما لم تتمكن من الرد على مكالمة فيديو أجراها جيمس جراي أثناء التصفيق داخل القاعة.

وقال جيمس جراي مازحًا قبل قراءة رسالة جوهانسون: "أردت أن أكون منصفًا مع سكارليت، لم أخبرها مسبقًا أنني سأحاول الاتصال بها عبر الفيديو، ظننت فقط أن الأمر قد ينجح".

وفي بيانها الذي تمت قراءته خلال المؤتمر، عبّرت سكارليت جوهانسون عن اعتزازها بالمشاركة في الفيلم، قائلة: "كان العمل مع جيمس وهذا الطاقم الرائع من أبرز اللحظات في مسيرتي المهنية، أشعر بامتنان كبير لكوني جزءًا من قصة متجذرة في أهم ما بالحياة: التواصل الإنساني، والهوية، وكيف تتطور قيمنا عبر الأجيال".

وأضافت: "أعتذر لعدم تمكني من التواجد معكم اليوم، لكنني أريد لجيمس أن يعرف مدى أهمية هذا العمل بالنسبة لي، لأنه فيلم صنع بعناية شديدة ونابع من أعماق روحه الفنية. إن الحس الإنساني الواضح في كل مشهد يجعلني فخورة للغاية بالمشاركة فيه".

واختتمت رسالتها بالتأكيد على أهمية السينما في خلق التعاطف الإنساني، قائلة: "السينما تمتلك قدرة نادرة ومذهلة على ربطنا ببعضنا البعض من خلال تجربة مشتركة، يحدث ذلك في الظلام، حيث لا نرى وجوه بعضنا، لكننا نشعر بوجود بعضنا البعض وتعاطفنا الجماعي، وهو ما نحتاج إليه بشدة في هذه الأوقات".