أكد النجم الأمريكي فين ديزل أن السينما الجماهيرية أو ما يعرف بـالسينما الشعبية لا تقل قيمة فنية عن غيرها من الأنماط السينمائية، مشددًا على أن الأفلام القادرة على الوصول إلى الجمهور الواسع تمثل جوهر الفن السينمائي الحقيقي، وذلك في مقال مطول نشره تزامنًا مع مشاركته في الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي.
وفي مقال نشرته مجلة Variety استعاد ديزل بداياته الأولى في مهرجان كان عام 1995، عندما شارك بفيلمه القصير متعدد الوجوه، موضحًا أنه وصل آنذاك إلى فرنسا دون إمكانيات مادية حقيقية، وبرفقة أصدقائه، وكان يتنقل يوميًا بالقطار من مدينة نيس إلى كان، في رحلة وصفها بأنها غيّرت مسار حياته بالكامل.
وأشار نجم سلسلة السرعة والغضب إلى أن المهرجان منحه فرصة استثنائية في وقت لم تكن فيه هوليوود تؤمن بالتنوع أو بالأبطال متعددي الثقافات، معتبرا أن احتفاء مهرجان كان لاحقًا بالسلسلة ضمن قسم كلاسيكيات كان يحمل دلالة خاصة بالنسبة له، بعد مرور 25 عامًا على انطلاق السلسلة التي أصبحت واحدة من أنجح سلاسل الأكشن في العالم
وأوضح ديزل أن الجزء الأول من السرعة والغضب أعاد تعريف مفهوم السينما الجماهيرية، من خلال تقديم قصة تعتمد على فكرة العائلة والانتماء والتنوع الثقافي، مؤكدًا أن نجاح الفيلم عالميًا يعود إلى صدقه وقدرته على مخاطبة مختلف الشعوب والثقافات.
وأشاد فين ديزل بالدور الذي يلعبه مهرجان كان في حماية السينما كفن عالمي جامع، معتبرًا أن المهرجان ظل عبر عقوده الطويلة مساحة للدفاع عن حرية التعبير والتنوع السينمائي، ومؤكدا أنه يشعر بالامتنان لكونه أصبح جزءا من تاريخ هذا الحدث السينمائي العالمي.