أكد سفير الصين لدى القاهرة، لياو ليتشيانج، أن قضية تايوان تمثل "القضية الأكثر أهمية وحساسية" في العلاقات الصينية الأمريكية، مشددًا على ضرورة أن تتعامل بكين وواشنطن بإيجابية ومسؤولية على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال السفير الصيني، في تصريحات خاصة لـ"القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت، إن الرئيس الصيني شي جين بينج ونظيره الأمريكي دونالد ترامب ناقشا خلال زيارة ترامب إلى العاصمة الصينية بكين سبل بناء "مسار صحيح" لإدارة العلاقات بين البلدين، واصفًا الزيارة بأنها "ناجحة للغاية".
وأوضح ليتشيانج أن الحفاظ على الاستقرار في العلاقات الثنائية يرتبط بحسن إدارة ملف تايوان، محذرًا من أن سوء التعامل مع القضية قد يقود إلى صدام بين الجانبين. وأضاف أن مبدأ "الصين الواحدة" يُعد جزءًا أساسيًا من النظام الدولي الذي تشكل عقب الحرب العالمية الثانية، كما يمثل ركيزة رئيسية للعلاقات الدولية.
وأشار السفير الصيني إلى أن روح الاحترام المتبادل، وتعزيز السلام، واستكشاف فرص التعاون، كانت السمات الأبرز للقمة التي جمعت ترامب وشي، مؤكدًا أن بكين أولت اهتمامًا كبيرًا بالزيارة.
وفي الشأن الاقتصادي، أوضح ليتشيانج أن هناك أكثر من 7 آلاف شركة صينية تعمل في الولايات المتحدة، مقابل استثمارات لنحو 80 ألف شركة أمريكية داخل الصين، لافتًا إلى أن مسؤولين أمريكيين أبدوا تفاؤلهم بآفاق التنمية طويلة الأمد في الصين، وبالفرص المتاحة داخل السوق الصينية.
وعلى صعيد التوترات الأمريكية الإيرانية، قال السفير الصيني إن بكين دعت إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا حفاظًا على وقف إطلاق النار، كما شجعت واشنطن وطهران على مواصلة المفاوضات لحل الخلافات، بما في ذلك الملف النووي.
وأكد السفير الصيني أن الرئيس شي جين بينج شدّد على أن "القوة العسكرية لا يمكنها حل المشكلات"، معتبرًا أن الحوار يظل الطريق الأمثل لمعالجة الأزمات والخلافات الدولية.