الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الرئيس الصيني: تايوان هي الأهم في العلاقات مع أمريكا

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الصين شي جين بينج ونظيره الأمريكي دونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - متابعات

قال الرئيس الصيني شي جين بينج، إن قضية تايوان تمثل المحور الأهم والحساس في العلاقات الصينية الأمريكية، محذرًا من أن سوء التعامل مع هذا الملف قد يدفع البلدين نحو "اشتباكات وصراعات" تعرض منظومة العلاقات الثنائية بأكملها لخطر جسيم.

وأكد الرئيس الصيني، خلال جلسة مباحثات موسعة عقدها مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في قاعة الشعب الكبرى ببكين، اليوم الخميس، أن الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان هو "القاسم المشترك الأكبر" بين القوتين العظميين، مُشددًا بصيغة حاسمة على أن استقلال تايوان والسلام في المنطقة أمران لا يجتمعان أبدًا ووصفهما بأنهما "مثل النار والماء".

وأوضح الرئيس الصيني، أن العالم يمر بتحولات متسارعة لم يشهدها منذ قرن من الزمان، واصفًا الوضع الدولي الحالي بالتقلب والاضطراب، وتساءل الرئيس الصيني أمام نظيره الأمريكي عن قدرة البلدين على تجاوز مأزق "ثوسيديدس" وخلق نموذج جديد للعلاقات بين الدول الكبرى يجنبهما الصراع الحتمي، مؤكدًا أن العالم وصل إلى "مفترق طرق" يحتم على القادة الإجابة على تساؤلات التاريخ بشأن رفاهية البشرية واستقرار العالم.

وأضاف الزعيم الصيني أن قادة الدول الكبرى ملزمون بالعمل معًا للإجابة على تحديات العصر، معربًا عن تطلعه لأن يكون عام 2026 عامًا تاريخيًا بارزًا يفتح فصلًا جديدًا في العلاقات الثنائية، ويقود سفينة العلاقات الصينية الأمريكية العملاقة نحو مسار آمن ومستقر.

وذكر الرئيس الصيني أن المصالح المشتركة الواسعة بين واشنطن وبكين قادرة على تجاوز كافة الخلافات القائمة، مشيرًا إلى أن العلاقات التجارية والاقتصادية تمثل "جوهر المصالح المشتركة" التي تعود بالنفع على الشعبين، موضحًا أن الحوار هو "الخيار الوحيد" والمسار الأمثل لحل القضايا الخلافية العالقة بين الجانبين.

وأشار شي جين بينج، إلى أن الجانبين اتفقا على المضي قدمًا نحو بناء علاقة ثنائية تقوم على "الاستقرار الاستراتيجي البنّاء"، مؤكدًا سعادته بزيارة ترامب التي تأتي في توقيت دقيق يحتاج فيه العالم إلى مزيد من اليقين والاستقرار.