أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الأحد، أهمية دعم مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران باعتباره السبيل الوحيد لخفض التصعيد وإنهاء الحرب.
وشدد عبدالعاطي خلال لقائه نظيره الفرنسي جان نويل بارو على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة، ومراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج العربي، مؤكدًا إدانة مصر للاعتداءات غير المبررة على الدول العربية الشقيقة.
كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن تطورات القضية الفلسطينية، حيث شدد وزير الخارجية المصري على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية، والبدء في تنفيذ المرحلة الثانية، مشيرًا إلى أهمية مباشرة اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة مهامها من داخل القطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية.
كما تناول اللقاء الأوضاع في لبنان، حيث شدد وزير الخارجية المصري على موقف بلاده الداعم للبنان، مؤكدًا إدانة مصر للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادة لبنان، وضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية، ودعم المؤسسات الوطنية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في حفظ أمن واستقرار البلاد.
من جانبه، أشاد وزير الخارجية الفرنسي بالتطور الذي تشهده العلاقات المصرية الفرنسية في المجالات المختلفة، معربًا عن تقديره للجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لاحتواء التصعيد في المنطقة.
وأشاد الوزيران بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، لا سيما عقب ترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية، وأعربا عن تطلعهما للارتقاء بمستوى التعاون في جميع المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية.
واتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق والعمل بشكل مشترك لخفض التصعيد ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة.