قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنه في كل مرة يُطرح فيها حل دبلوماسي "تقدم أمريكا على مغامرة عسكرية متهورة"، في إشارة إلى الاشتباكات الأخيرة بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق مضيق هرمز.
وأضاف عراقجي، في منشور على منصة إكس، أنه "في كل مرة يكون فيها حل دبلوماسي مطروحًا على الطاولة، تختار الولايات المتحدة مغامرة عسكرية متهورة. هل هي مجرد وسيلة ضغط فجة؟ أم نتيجة لجهة عرقلة تخدع الرئيس الأمريكي مرة أخرى وتدفعه نحو مستنقع جديد؟".
وتابع: "أيًا تكن الأسباب، فالنتيجة واحدة: الإيرانيون لا يرضخون للضغوط أبدًا".
وأوضح أن تقديرات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بشأن مخزون إيران من الصواريخ وقدرتها على الإطلاق، والتي أشارت إلى أنها تبلغ 75% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، هي "تقديرات خاطئة".
وأكد عراقجي أن الرقم الصحيح هو 120%.
Every time a diplomatic solution is on the table, the U.S. opts for a reckless military adventure. Is it a crude pressure tactic? Or the result of a spoiler once again duping POTUS into another quagmire?
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) May 8, 2026
Whatever the causes, outcome is the same: Iranians never bow to pressure. pic.twitter.com/ev7dMIebNB
تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات، يوم الخميس، في أخطر اختبار حتى الآن لوقف إطلاق النار المستمر منذ شهر، وقالت إيران لاحقًا إن الوضع عاد لطبيعته، بينما أكد الأمريكيون أنهم لا يرغبون في التصعيد.
وقال الجيش الإيراني إن الولايات المتحدة استهدفت سفينتين في مضيق هرمز ونفذت ضربات على الأراضي الإيرانية. وفي المقابل، قال الجيش الأمريكي إنه رد على هجمات إيرانية.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمراسلة قناة"أيه بي سي نيوز" بأن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا، وحاول التقليل من شأن تبادل إطلاق النار. ونقلت المراسلة عنه، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، قوله: "إنها مجرد مناوشات خفيفة".
ويأتي تجدد الأعمال القتالية في وقت تنتظر فيه واشنطن رد إيران على مقترح أمريكي من شأنه أن ينهي القتال، لكنه سيترك القضايا الأكثر إثارة للجدل، مثل البرنامج النووي الإيراني، دون حل في الوقت الراهن.