أكدت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، تعرض ناقلة منتجات نفطية تقل طاقمًا صينًيا لهجوم في مضيق هرمز، وعبرت عن قلقها البالغ إزاء تأثر السفن سلبًا بالنزاع في الشرق الأوسط، حسبما أفادت "رويترز".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، خلال مؤتمر صحفي، إن على متن السفينة مواطنين صينيين، وإنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات بين أفراد الطاقم حتى الآن.
وأعلنت الخارجية الصينية، دعمها التعاون الأمني واستئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط، وحثت جميع الأطراف على ضمان عودة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز.
وأعربت الخارجية الصينية، عن قلقها العميق إزاء السفن العالقة في مضيق هرمز، ودعت إلى حماية أمن السفن والطواقم وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وذكرت تقارير إعلامية صينية، أمس، أن ناقلة منتجات نفطية مملوكة لشركة صينية تعرضت لهجوم قرب مضيق هرمز ، يوم الاثنين، وأضافت أن الناقلة علقت لافتة تقول: "مالك السفينة وطاقمها من الصين".
ووقع الهجوم قبل اجتماع بين وزير الخارجية الصيني وانج يي ونظيره الإيراني عباس عراقجي في بكين الأربعاء الماضي، حيث ناقشا إعادة فتح المضيق.
وظلت الصين مشتريًا رئيسيًا للنفط الإيراني منذ اندلاع الحرب، ولم تتأثر وارداتها من إيران بشكل كبير في مارس، ولم تحدد الجهات الرسمية اسم السفينة التي تعرضت للهجوم.
وقالت مصادر في الأمن البحري، إن السفينة المتضررة يُعتقد أنها ناقلة المنتجات النفطية والكيماويات "إنوفيشن" التي ترفع علم جزر مارشال، والتي أبلغت السفن المجاورة يوم الاثنين عن اندلاع حريق على سطحها.