الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

واشنطن تتهم الجماعات الموالية لطهران بتنفيذها.. 600 هجوم على منشآت أمريكية في العراق

  • مشاركة :
post-title
حريق خارج مبنى السفارة الأمريكية في بغداد عقب هجوم بطائرة مسيرة

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

تواجه الحكومة العراقية ضغوطًا أمريكية متزايدة لاتخاذ خطوات حاسمة ضد الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران، في ظل تصاعد الهجمات التي استهدفت منشآت دبلوماسية ومصالح أمريكية داخل العراق منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وكشف مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية أن "الجماعات المدعومة من طهران نفذت أكثر من 600 هجوم ضد منشآت أمريكية في العراق منذ بداية الحرب" وفقًا لما نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية.

هجمات متواصلة

بحسب الخارجية الأمريكية، تعرض "مركز بغداد للدعم الدبلوماسي"، الذي يُستخدم كمركز لوجستي للدبلوماسيين الأمريكيين، لسلسلة من الضربات بطائرات مسيّرة، كان آخرها في منتصف مارس الماضي.

كما أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد، الثلاثاء، تحذيرًا جديدًا دعت فيه المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة العراق، مؤكدة أن "الميليشيات تواصل التخطيط لهجمات إضافية ضد مواطنين أمريكيين وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في أنحاء العراق".

وتزعم واشنطن أن بعض الهجمات وقعت حتى بعد دخول وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيّز التنفيذ، ومن بينها ما وصفته الخارجية الأمريكية بـ"كمين" استهدف دبلوماسيين أمريكيين في 8 أبريل، وهو اليوم ذاته الذي بدأ فيه سريان التهدئة.

ضغوط على الحكومة

ويتعرض رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لضغوط متزايدة من الإدارة الأمريكية من أجل اتخاذ إجراءات ملموسة ضد الفصائل المسلحة المرتبطة بطهران.

وفي أبريل الماضي، استدعت واشنطن السفير العراقي لدى الولايات المتحدة نزار الخير الله، حيث أبلغ نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو الجانب العراقي بإدانة بلاده "للمئات من الهجمات" التي انطلقت من الأراضي العراقية ضد المصالح الأمريكية.

خط ضبابي

ووفق بيان رسمي أمريكي، شدد لاندو خلال الاجتماع على "فشل الحكومة العراقية في منع تلك الهجمات"، مطالبًا بغداد باتخاذ جميع التدابير اللازمة فورًا لتفكيك الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران داخل العراق.

ومن أبرز الجهات التي تشير إليها واشنطن " هيئة الحشد الشعبي"، التي تأسست عام 2014 كمظلة تضم فصائل شيعية عدة، بدعم إيراني، للمشاركة في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي.

ورغم أن الهيئة أصبحت لاحقًا جزءًا رسميًا من المنظومة الأمنية العراقية، فإن الولايات المتحدة تقول إن الفصائل الموالية لإيران عززت نفوذها داخلها بصورة كبيرة، ما يزيد تعقيد العلاقة بين الدولة العراقية وتلك الجماعات المسلحة.