الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

حماس: استهداف نجل خليل الحية محاولة إسرائيلية للتأثير على موقفنا السياسي

  • مشاركة :
post-title
أنقاض مبان دُمرت في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة

القاهرة الإخبارية - متابعات

قالت حركة حماس الفلسطينية، اليوم الخميس، إن الجريمة الإسرائيلية الجبانة التي استهدفت عزام الحيّة، نجل رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفد المفاوضات خليل الحيّة، تمثّل استمرارًا لنهج الاحتلال القائم على استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية، ضمن محاولاته الفاشلة للتأثير على إرادة المقاومة ومواقفها السياسية عبر الإرهاب والقتل والضغط النفسي.

وأكدت حماس في بيان لها، اليوم الخميس، أن التناقض والارتباك اللذين رافقا الرواية الإسرائيلية حول عملية الاستهداف يكشفان حجم التخبط الذي تعيشه حكومة الاحتلال، كما يعكسان بوضوح أن هذه الجريمة جاءت في إطار محاولات ممارسة الضغوط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي، بعد إخفاق الاحتلال في فرض شروطه أو تحقيق أهدافه المعلنة.

وشددت حماس على أن هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني إلى التراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوق الشعب الفلسطيني في وقف العدوان، وإنهاء الحصار، والانسحاب الكامل من قطاع غزة.

وفي وقت سابق، استشهد نجل رئيس حركة حماس في قطاع غزة ورئيس وفدها المفاوض، عزام خليل الحيّة، متأثرًا باستهداف إسرائيلي يوم أمس.

وذكرت مصادر فلسطينية أن نجل الحيّة استشهد متأثرًا بإصابته جراء غارة إسرائيلية استهدفته في حي الدرج شرقي مدينة غزة ليلة أمس.

وتشهد غزة توترًا متواصلًا رغم وقف إطلاق النار الهش، حيث تتواصل الغارات الإسرائيلية التي تؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين من حين لآخر، وسط تعثر تنفيذ بنود الاتفاق واستمرار الخلافات بشأن آليات إدخال المساعدات الإنسانية والانسحاب العسكري.

ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، وشملت مرحلته الأولى تبادلًا للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطقه.

وأعلنت الولايات المتحدة في منتصف يناير الماضي بدء المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، والتي تتضمن انسحاب إسرائيل الكامل عسكريًا من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع.