الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مصر تؤكد دعم المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران لإنهاء التصعيد

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي

القاهرة الإخبارية - متابعات

أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الخميس، ضرورة تكثيف الجهود لدعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية والمساعي المبذولة للتوصل إلى تسوية سياسية، مشددًا على أهمية التمسك بالمسار التفاوضي ومواصلة الجهود الرامية إلى التوصل لتفاهمات بين الأطراف المعنية، بما يكفل تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وتخفيف حدة التوتر الإقليمي.

وتناول وزير الخارجية المصري مع نظيره الإيطالي "أنطونيو تاياني"، خلال اتصال هاتفي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين ومستجدات الأوضاع الإقليمية.

وأشاد الوزير عبدالعاطي خلال الاتصال بالعلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين، مؤكدًا الحرص على تعزيز كافة جوانب العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، ومعربًا عن التطلع لمواصلة دعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع إيطاليا وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

تبادل الوزيران وجهات النظر إزاء التطورات المتسارعة في المنطقة، وأطلع الوزير عبدالعاطي نظيره الإيطالي على الجهود المكثفة التي اضطلعت بها مصر خلال الفترة الأخيرة لخفض التصعيد بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

كما تطرق الاتصال لتطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد الوزير عبدالعاطي على أن التصعيد الحالي في المنطقة لا يجب أن يصرف الأنظار عن ضرورة استكمال تنفيذ كافة استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، والشروع في برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وفيما يتعلق بالأوضاع في لبنان، أكد الوزير عبدالعاطي موقف مصر الثابت والداعم للبنان الشقيق، والرافض لأي مساس بسيادته أو سلامة أراضيه، مشددًا على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، والتنفيذ الشامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 دون انتقائية.

ومن جانبه، أشاد وزير خارجية إيطاليا بالدور البناء الذي تلعبه مصر بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين في خفض التصعيد في المنطقة، واتفق الوزيران على استمرار التنسيق والتشاور بينهما، والعمل على تكثيف الجهود لخفض التصعيد، مشددين على أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.