الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إعلام إسرائيلي: تل أبيب تخشى أن يقيد أي اتفاق أمريكي إيراني حرية تحرك جيشها في لبنان

  • مشاركة :
post-title
قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحدود اللبنانية -أرشيفية

القاهرة الإخبارية - متابعات

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، أن تل أبيب تلقت إشارات تفيد بموافقة إيران على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى دولة ثالثة لم يُكشف عن هويتها حتى الآن، وذلك في إطار الجهود الجارية للتوصل إلى تفاهمات بين واشنطن وطهران.

وبحسب التقارير، تتابع تل أبيب باهتمام مسار الاتصالات الأمريكية الإيرانية، وسط مخاوف إسرائيلية من أن يؤدي أي اتفاق محتمل بين الجانبين إلى فرض قيود على حرية تحرك الجيش الإسرائيلي، خاصة فيما يتعلق بالعمليات العسكرية في لبنان.

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تنظر بقلق إلى أي تفاهمات قد تتضمن ترتيبات إقليمية أو التزامات أمنية تؤثر على تحركاتها العسكرية، في ظل استمرار التوترات على الجبهة الشمالية.

وكانت إيران قد أعلنت مرارًا أن أي عبور عبر مضيق هرمز دون الحصول على إذن رسمي منها غير ممكن، وأن تجاهل هذه التحذيرات سيُواجَه برد حازم من القوات المسلحة الإيرانية.

يُذكر أن الولايات المتحدة فرضت حصارًا ضد إيران في مضيق هرمز بعد فشل المفاوضات، التي جرت عقب وقف إطلاق النار مع طهران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل الماضي، في التوصل إلى اتفاق.

ودخل وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل حيز التنفيذ في 8 أبريل، بعد 40 يومًا من القتال.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا، في 28 فبراير الماضي، هجمات مشتركة على طهران ومدن إيرانية أخرى، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آنذاك علي خامنئي، وقادة كبار ومدنيين.

وردّت إيران بشن موجات من الضربات بصواريخ وطائرات مُسيّرة استهدفت إسرائيل وقواعد وأصولًا أمريكية في الشرق الأوسط، بينما شددت قبضتها على مضيق هرمز ومنعت المرور الآمن للسفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة.

كما يشهد لبنان منذ 2 مارس الماضي تصعيدًا عسكريًا متواصلًا، مع استمرار انتشار القوات الإسرائيلية داخل شريط أمني جنوب البلاد يمتد من الساحل غربًا إلى جبل الشيخ والحدود السورية شرقًا، بالتوازي مع تكثيف الغارات على مواقع تابعة لحزب الله، فيما يواصل الحزب إطلاق صواريخ وطائرات مُسيّرة باتجاه القوات الإسرائيلية وبلدات حدودية في شمال إسرائيل.