وصف وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز، العقوبات الجديدة التي أعلنتها الولايات المتحدة، أمس الجمعة، بأنها غير قانونية وتعسفية.
وقال "رودريجيز": "ليس من قبيل الصدفة أن الإعلان عن هذه الإجراءات جاء في الأول من مايو، وهو اليوم الذي خرج فيه ملايين الكوبيين إلى الشوارع للتنديد بالحصار الأمريكي وبالحظر الطاقوي"، بحسب وكالة "رويترز".
وأشار إلى أن واشنطن تعبر عن رغبتها في تغيير النظام في هافانا، وتفرض حصارًا نفطيًا على كوبا منذ يناير الماضي، ولم تسمح إلا لناقلة نفط روسية واحدة بدخول البلاد.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشديد العقوبات المفروضة على كوبا.
واعتبر ترامب أن الجزيرة الواقعة على بعد نحو 150 كيلومترًا من سواحل فلوريدا "ما زالت تشكّل تهديدًا استثنائيًا" للأمن القومي للولايات المتحدة.
وتستهدف العقوبات الجديدة مصارف أجنبية تتعامل مع الحكومة الكوبية وتفرض قيودًا على الهجرة، ووردت في مرسوم رئاسي نشره الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض.
كما فرض ترامب عقوبات على أفراد وكيانات يعملون في قطاعات عدة في الجزيرة منها الطاقة والتعدين، بالإضافة إلى أي شخص يُدان بارتكاب "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".