الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

رغم تاريخها الحافل.. ميريل ستريب تعترف: "لا أعرف كيف أمثل"

  • مشاركة :
post-title
ميريل ستريب

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

رغم مسيرتها الحافلة التي رسخت مكانتها كواحدة من أعظم الممثلات في تاريخ السينما، لا تزال ميريل ستريب تُبدي تواضعًا تجاه موهبتها، بل وتذهب إلى حد التصريح بأنها "لا تعرف كيف تمثل"، ما أثار دهشة جمهورها والنقاد على حدٍ سواءٍ.

وتعد ستريب صاحبة الرقم القياسي في عدد ترشيحات جوائز الأوسكار لأي ممثل، إذ حصلت على 21 ترشيحًا، فازت بثلاثة منها، ما يجعلها إحدى أبرز أيقونات الفن السابع عالميًا، ومع ذلك، أكدت في حديثها الأخير مع مجلة PEOPLE، الذي جمعها بزميلتيها آن هاثاواي وإيميلي بلانت، المشاركتين معها في الجزء الثاني من فيلم The Devil Wears Prada، أنها لا تمتلك وصفة واضحة للتمثيل.

وقالت ستريب: "لا أعرف كيف أفعل ذلك، ولا أعرف كيف يفعل الآخرون ذلك أيضًا"، مشيرة إلى شعورها المستمر بالدهشة أمام أداء زملائها في الوسط الفني واستشهدت بتجربتها الأخيرة في مشاهدة مسرحية "موت بائع متجول" على مسرح برودواي، إذ أبدت إعجابًا شديدًا بأداء لوري ميتكالف، قائلة إنها فكرت للحظة في الاعتزال بسبب انبهارها بقدراتها.

وأضافت ستريب -76 عامًا- أن نهجها في التمثيل يعتمد على الإحساس والتجربة المباشرة، دون الالتزام بمنهج ثابت، موضحة "أدخل في كل عمل دون معرفة مسبقة بكيفية أداء الآخرين، وأتعلم في أثناء العمل من خلال الاستماع والشعور، ليس لديَّ طريقة محددة، لكن لديَّ إحساس بما يجب أن أفعله".

وتطرقت ستريب إلى تجربتها في تجسيد شخصية "ميراندا بريستلي"، رئيسة التحرير الصارمة، في فيلم "الشيطان يرتدي برادا" عام 2006، الدور الذي نالت عنه ترشيحها الرابع عشر لجائزة الأوسكار وكشفت أن تلك التجربة كانت صعبة نفسيًا، إذ حاولت في البداية البقاء متقمصة للشخصية طوال الوقت، قبل أن تتراجع عن هذا الأسلوب.

وأوضحت: "كنت بائسة للغاية، كنت أتجول في موقع التصوير محاولة إخافة الآخرين، لكن الأمر لم ينجح، فقررت التراجع، كنت أعود إلى غرفتي وأشغل نفسي بالحياكة وأنا غاضبة، لا أعلم إن كان ذلك أفاد العمل، لكنه أفادني شخصيًا".

أما عن عودتها إلى الشخصية نفسها في الجزء الثاني من الفيلم، فأكدت أن التجربة هذه المرة كانت أكثر سلاسة، مشيرة إلى أن الممثل يحتفظ بجوانب من الشخصيات التي يؤديها في ذاكرته، ما يسهل استعادتها لاحقًا. 

واختتمت: "كان الأمر سهلًا نوعًا ما، واستمتعت بإعادة اكتشاف الشخصية من جديد".