الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

"الشيطان يرتدي برادا 2".. عودة ميريل ستريب وآن هاثاواي بعد 20 عامًا

  • مشاركة :
post-title
فيلم الشيطان يرتدي برادا 2

القاهرة الإخبارية - وكالات

في عودة سينمائية طال انتظارها، كشف نجوم وصنّاع الجزء الثاني من فيلم "الشيطان يرتدي برادا"، خلال العرض الأول الذي أُقيم في لندن، عن ملامح العمل الجديد الذي يجمع بين استعادة الأجواء البراقة التي ميّزت الفيلم الأصلي، وبين تقديم معالجة حديثة تعكس التحولات الكبيرة التي شهدها عالم الإعلام ووسائطه خلال أكثر من عشرين عامًا.

ويأتي هذا الجزء بمشاركة عدد من أبرز صنّاع العمل الأول، حيث يعود المخرج ديفيد فرانكل لتولي إخراج الفيلم، إلى جانب كاتبة السيناريو ألين بروش ماكينا، وهو ما يمنح العمل استمرارية فنية واضحة ويعزز ارتباطه بالجزء الأصلي الذي حقق نجاحًا واسعًا عند عرضه.

كما يشهد الفيلم عودة النجمتين آن هاثاواي وميريل ستريب إلى أدوارهما الشهيرة، الأمر الذي يضفي على العمل طابعًا خاصًا، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي حققتها الشخصيات التي قدمتاها في الجزء الأول.

وتدور أحداث الجزء الجديد بعد مرور ما يقرب من عقدين على القصة الأصلية، حيث تعود شخصية أندريا ساكس، التي كانت قد ابتعدت عن عالم الموضة واتجهت إلى العمل في مجال الصحافة الاستقصائية، لتلتقي مجددًا برئيستها السابقة ميراندا بريستلي، رئيسة تحرير مجلة "رانواي"، المعروفة بشخصيتها القوية ونفوذها في عالم الأزياء.

ويأتي هذا اللقاء في سياق مختلف تمامًا عن السابق، إذ تواجه مجلة "رانواي" تحديات حقيقية في ظل التغيرات التي فرضها العصر الرقمي، وتراجع تأثير المطبوعات الورقية أمام المنصات الرقمية ووسائل التواصل الحديثة، وهو ما يشكّل محورًا رئيسيًا في تطور أحداث الفيلم.

وخلال العرض الأول، أعربت ميريل ستريب عن رؤيتها للعمل، مشيرة إلى أنه لا يقتصر على تقديم البريق والأناقة فقط، بل يتناول أيضًا حالة الغموض والتغير التي يشهدها العالم حاليًا، وأوضحت أن الفيلم يعكس التحولات التي طرأت على مختلف المجالات، بما في ذلك الإعلام والفن والموسيقى والسينما، مؤكدة أن هذه القطاعات باتت تواجه تحديات تقلل من مكانتها التقليدية، وهو ما يشكّل الخلفية الدرامية للأحداث.

وعلى خلاف الجزء الأول، الذي استند إلى رواية للكاتبة لورين وايزبرجر، يعتمد الجزء الثاني على قصة أصلية جديدة، وهو ما أضاف قدرًا كبيرًا من التحدي أمام فريق الكتابة، وقد أوضحت ألين بروش ماكينا أن العمل على هذا الجزء جاء مصحوبًا بضغوط كبيرة، لكنها سعت إلى التعامل مع الشخصيات وكأنها تعيد اكتشافها من جديد، في تجربة أشبه بلقاء صديق قديم بعد سنوات من الغياب.

من جانبها، وصفت آن هاثاواي عودتها إلى الفيلم بأنها تجربة مميزة، خاصة مع اجتماع معظم فريق العمل الأصلي، مشيرة إلى أن هذا اللقاء أعاد أجواء العمل التي كانت قائمة في الجزء الأول، كما أكدت أنها وضعت شرطًا أساسيًا للمشاركة، يتمثل في تقديم تطور حقيقي لشخصية أندريا ساكس، خصوصًا فيما يتعلق بحياتها الشخصية ومسارها خارج عالم الموضة.

ويشهد الفيلم أيضًا عودة عدد من الشخصيات المحببة، من بينها نايجل كيبينج، الذراع اليمنى المخلصة لميراندا بريستلي، والذي يواصل دوره في دعمها داخل عالم الأزياء، إلى جانب إيميلي تشارلتون، التي كانت تعمل كمساعدة مرهقة من ضغط العمل في الجزء الأول، لكنها تشهد في هذا الجزء تطورًا ملحوظًا حيث تتولى منصبًا رفيعًا في عالم الموضة.

ومن المقرر أن يبدأ عرض الفيلم في دور السينما بمختلف أنحاء العالم اعتبارًا من 29 أبريل.