هل تفكر الممثلة الأمريكية آن هاثاواي في تغيير مسارها المهني إلى مغنية بوب؟.. كان هذا هو التساؤل الذي وجّه لها خلال العرض الخاص لفيلمها الجديد "Mother Mary"، الذي تجسّد فيه دور نجمة بوب تعود بقوة من خلال جولة فنية، وعندما تلتقي مجددًا بمصممة الأزياء سام أنسيلم، وتجسّد دورها ميكايلا كويل، إذ تبدأ الشقوق في علاقتهما بالظهور، ما يُشعل فتيل التوتر في هذا الفيلم التشويقي النفسي.
النجمة البالغة من العمر 43 عامًا، صرّحت لمجلة PEOPLE خلال سيرها على السجادة الحمراء في سينما متروجراف بمدينة نيويورك لحضور عرض خاص للفيلم، بأن فكرة تغيير مسارها المهني إلى نجمة بوب ليست واردة بالنسبة لها، وأنها لا ترى أن ذلك ممكنًا.
رفض "آن" لتغيير مسارها الفني لم يمنعها من التحضير الجيد للدور لتبدو وكأنها نجمة بوب، إذ تبنّت هاثاواي عقلية نجمة البوب أثناء تصوير الفيلم، من خلال استشارتها لكل من شارلي إكس سي إكس، التي عملت على الموسيقى التصويرية للفيلم، ومصممة الرقصات داني فيتالي، إذ أكدت أن كلتيهما قدّمتا لها الكثير من الأفكار القيّمة.
أوضحت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار أنها أدركتُ أخيرًا أن نجمات البوب يتمتعن بقدرة تحمل هائلة، فهنّ قادرات على فعل كل شيء وهنّ يرتدين أحذية ذات كعب عالٍ، إنهنّ أكثر الناس جاذبية على وجه الأرض، ولديهنّ ثقة كبيرة بأنفسهنّ، ودافع قوي لمشاركة ما بداخلهنّ، وهذا ما جعلني أدرك أنني في الحقيقة ممثلة، لأنني أحب مشاركة ما بداخلي من خلال فلتر لا أحب أن أخرج وأقول مرحبًا، أنا هنا أحبّ أن أفعل ذلك من خلال فلتر أو حجاب.
إلى جانب دورها في فيلم "Mother Mary"، تعود هاثاواي لتجسيد شخصية "آندي ساكس" في فيلم The Devil Wears Prada 2، فبعد أن كانت مساعدة لـ"ميراندا بريستلي" التي تجسّد دورها "ميريل ستريب"، نجد آندي في الجزء الثاني كبرت وتلتقي بميراندا بعد سنوات.
وحول هذا العمل قالت آن هاثاواي: "استمتعتُ كثيرًا بتصوير الجزء الأول الذي صدر عام 2006، أعلم أنني كنتُ متوترة وقلقة، لكنها كانت من أمتع التجارب على الإطلاق بفضل الأشخاص الذين عملتُ معهم".
أضافت: "إميلي بلانت إنسانة رائعة بكل معنى الكلمة، ستانلي مرحٌ للغاية وسريع البديهة، أما ميريل، فلا أتحدث عنها كثيرًا، لكنني أُكنّ لها كل التقدير إنها شخصية أُعجب بها، تُجسّد معنى الإبداع، شخصية تعيش العظمة بكل جوارحها، ولا تكتفي بما حققته، بل تسعى دائمًا لتطوير نفسها كفنانة.. إنها مذهلة".
ويشارك في بطولة هذا الجزء المنتظر عرضه في الأول من مايو المقبل، إميلي بلانت، وستانلي توتشي، اللذان يعودان لأداء دوريهما من الجزء الأول، إضافة إلى وجوه جديدة من بينهم سيمون آشلي، ولوسي ليو، وجاستن ثيرو، وبي جيه نوفاك، وبولين شالاميت.