الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

آن هاثاواي تكشف كيف ألهمتها بيونسيه لإتقان دور نجمة بوب في Mother Mary

  • مشاركة :
post-title
آن هاثاواي وبيونسيه

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

قدمت النجمة الأمريكية آن هاثاواي على مدار مسيرتها الفنية الممتدة لأكثر من عقدين مجموعة من الأدوار المتنوعة، إلا أن تجسيدها لشخصية نجمة بوب يُعد خطوة جديدة وغير تقليدية في مشوارها، فبالرغم من ارتباطها سابقًا بالأداء الغنائي ضمن المسرحيات الموسيقية، مع استثناءات محدودة مثل أدائها المميز لأغنية "Somebody to Love" لفرقة Queen، فإن تجربتها في فيلم Mother Mary تُمثل تحولًا جذريًا في أسلوبها الفني.

الفيلم، الذي أخرجه ديفيد لوري، المقرر طرحه عبر شركة A24، يشهد أداء هاثاواي لشخصية "الأم مريم"، مغنية بوب خيالية تعاني صدمات نفسية، وتستحضر في ملامحها الفنية تأثيرات نجمات بارزات مثل مادونا وليدي جاجا.

وخلال ندوة أقيمت في نيويورك ضمن فعالية استماع للموسيقى التصويرية للفيلم، التي ضمت سبع أغانٍ ونظمت بالتعاون بين A24 وSpotify، تحدثت هاثاواي بصراحة عن التحديات التي واجهتها في هذا الدور، وفقًا لمجلة Variety.

وأوضحت هاثاواي أنها نشأت في بيئة فنية، إذ كانت والدتها مغنية مسرحية موسيقية متميزة ذات صوت قوي، ما جعلها تقارن نفسها منذ الصغر بأصوات استثنائية، وأضافت أنها لطالما شعرت أن صوتها أكثر نعومة وأقل قوة، الأمر الذي دفعها لعدم تصنيف نفسها كمغنية محترفة، خاصة عند مقارنتها بأيقونات مثل ويتني هيوستن، التي وصفت صوتها بأنه "هبة إلهية".

وأشارت إلى أن التحضير لهذا الدور استغرق نحو عامين، إذ واجهت صعوبة في تبني أسلوب غناء البوب المختلف تمامًا عن المسرح الموسيقي. 

وأوضحت أن جزءًا كبيرًا من هذه الرحلة تمثل في دراسة أساليب مطربين آخرين وتحليل أسباب جاذبية أصواتهم، لافتة إلى أن الغناء في المسرح الموسيقي، رغم جماله، لا يُعرف بنفس الجاذبية التي يتمتع بها غناء البوب.

وفي السياق ذاته، كشفت هاثاواي أن أغنية "American Requiem" للنجمة العالمية بيونسيه كانت مصدر الإلهام الأساسي لها، مؤكدة أنها استمعت إلى الأغنية مرارًا وتكرارًا، مُركزة على تقنيات بيونسيه الصوتية وقدرتها الفريدة على المزج بين القوة والهدوء في الأداء.

وأضافت أن دراسة هذا الأسلوب ساعدتها على إعادة تقييم طبيعة صوتها، واكتشاف إمكانات جديدة فيه، خاصة فيما يتعلق بالنعومة والعمق، إذ اعتبرت أن تعلم الغناء بأسلوب البوب كان بمثابة تعلم لغة جديدة بالكامل، تطلب منها جهدًا ووقتًا كبيرين لإتقانه.

بهذا الدور، تفتح آن هاثاواي فصلًا جديدًا في مسيرتها الفنية، مؤكدة قدرتها على التجدد والتكيف مع تحديات فنية مختلفة، مدفوعة بإلهام من أبرز نجوم الموسيقى العالمية.