مرّ أكثر من 16 عامًا على كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، التي تُوِّج بلقبها منتخب إسبانيا، وأصبحنا قريبين من انطلاق النسخة الجديدة من كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
لا يزال أكثر من 50 لاعبًا دوليًا من ذلك الصيف التاريخي يمارسون كرة القدم الاحترافية حتى اليوم، مع أن نسبة ضئيلة منهم فقط لا تزال تمثل بلدانها على أكبر مسرح كروي.
ويعد أبرزهم ليونيل ميسي، حامل لقب كأس العالم وكريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال، وإليكم التفاصيل:
ليونيل ميسي (الأرجنتين)
شارك ميسي في 2010 وعمره 23 عامًا، وحاليًا (في 2026) يقود إنتر ميامي والمنتخب الأرجنتيني، وتصريحاته تشير إلى رغبة قوية في الدفاع عن لقبه.
رغم أنه لم يؤكد ذلك بنسبة 100%، إلا أن مدربيه يضعونه ضمن الخطط الأساسية.
كريستيانو رونالدو (البرتغال)
كان أحد نجوم مونديال جنوب إفريقيا، وفي 2026 احتفل رونالدو بالفعل بتأهل البرتغال رسميًا.
ويبدو أن نجم نادي النصر السعودي مصمم على أن يكون أول لاعب في التاريخ يشارك في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم.
لوكا مودريتش (كرواتيا)
رغم أنه لم يشارك في 2010 (كرواتيا لم تتأهل حينها)، إلا أنه من جيل العمالقة المستمر، لكنه أيضًا شارك في 2006.
مودريتش المتألق لا يزال يلعب في مستوى عالٍ في أوروبا، إذ يشارك مع آي سي ميلان الإيطالي ويقدم أداءً جيدًا.
لويس سواريز (الأوروجواي)
رغم وصوله إلى سن الـ39، إلا أن "البيستوليرو" لا يزال يرفض الاستسلام.
سواريز يقدم موسمًا استثنائيًا مع إنتر ميامي الأمريكي بجانب ميسي، ما حافظ على لياقته التنافسية.
مع المنتخب اعتزل دوليًا في وقت سابق، لكنه تراجع عن القرار للعمل كمهاجم بديل في التصفيات. مدرب الأوروجواي يراه "قائدًا روحيًا" لا غنى عنه في غرفة الملابس، وفرصه في الظهور بقائمة 2026 مرتفعة جدًا كمهاجم ثالث.
شيردان شاكيري (سويسرا)
شاكيري هو "رجل المواعيد الكبرى" للسويسريين، وهو الآن في سن الـ34 (أصغر من سواريز وميسي).
بعد فترة في الدوري الأمريكي، عاد شاكيري للعب في أوروبا ليضمن مكانه تحت أنظار مدرب المنتخب.
شاكيري شارك في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022. وإذا شارك في 2026 سينضم لنادي العظماء الذين خاضوا 5 نسخ من كأس العالم. ووجوده شبه مضمون كصانع ألعاب خبير.
كيلور نافاس (كوستاريكا)
حارس المرمى الأسطوري الذي تألق في 2010 ثم انفجر في 2014، وفي 2026، لا يزال هو الخيار الأول لمنتخب كوستاريكا بفضل خبرته الهائلة، وغالبًا سيكون هذا المونديال هو مشهد الختام لمسيرته.
أندريه آيو (غانا)
شارك في مونديال 2010 وكان قريبًا من نصف النهائي التاريخي، ولا يزال يمثل قلب منتخب "النجوم السوداء" النابض، ويسعى ليكون اللاعب الإفريقي الأكثر مشاركة في تاريخ المونديال.