أفادت وزارة الدفاع البريطانية، بأن غواصين عسكريين بريطانيين يستعدون لإجراء عمليات إزالة ألغام، تحسبًا للحاجة إليهم في مضيق هرمز، وفق ما أوردت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية.
وقالت الوزارة البريطانية، إنه يجري تجهيز خبراء البحرية الملكية، المدربين على تحييد الألغام وإزالتها، لتقديم خيارات إضافية إلى جانب الأنظمة غير المأهولة.
وبينما يشارك المخططون العسكريون في اليوم الثاني من المحادثات التي تستضيفها لندن، أكدت المملكة المتحدة أيضًا أنها ستُرسل كاسحات ألغام ذاتية التشغيل كجزء من مهمة متعددة الجنسيات مقترحة لحماية المضيق.
تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المبذولة لإظهار استعداد المملكة المتحدة -التي أغضبت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتجنبها العمليات الهجومية خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران- لتقديم مساهمة جادة في تأمين الممر الحيوي عبر الخليج العربي.
وعقدت بريطانيا وفرنسا سلسلة اجتماعات مشتركة تهدف إلى ضمان حرية الملاحة في هذا الشريان التجاري وتخفيف بعض الضغوط الاقتصادية الناجمة عن إغلاقه في بداية مارس.
ومع ذلك، تتباين آراء الدول المشاركة حول الدور الذي ينبغي أن تلعبه الولايات المتحدة في هذه المبادرة، بينما أصر البيت الأبيض على أنه لا يحتاج إلى أي مساعدة من أوروبا، وسبق أن وصف ترامب الأصول البحرية البريطانية بأنها "ألعاب".
لا يزال مصير الممر الملاحي غامضًا للغاية بعد إعلان الرئيس الأمريكي، الثلاثاء الماضي، تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى، الذي كان من المقرر أن ينتهي أمس الأربعاء.
وأكد ترامب استمرار الحصار الأمريكي على المضيق. وأشارت إيران إلى أنها لن ترسل فريقًا تفاوضيًا لمواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة في باكستان حتى رفع الحصار، وقامت منذ ذلك الحين باحتجاز سفينتين أجنبيتين كانتا تعبران مضيق هرمز.
كما أكدت المملكة المتحدة أن نشر أي أصول عسكرية يتطلب وقًفا "مستدامًا" لإطلاق النار، في حين تسعى الإدارة الأمريكية إلى إثبات ذلك.
وصرحت بريطانيا مارس الماضي، بأنها تدرس إمكان إرسال سفينة تابعة للبحرية الملكية أو سفينة تجارية مزودة بأنظمة آلية للكشف عن الألغام إلى الخليج، لكنها الآن تُسرّع من وتيرة هذه الخطط.