قبل العرض المرتقب لفيلم "مايكل"، الذي يتناول السيرة الذاتية للنجم العالمي مايكل جاكسون، وجّه أحد أفراد عائلته انتقادات لاذعة لوسائل الإعلام، في خطوة أعادت الجدل مجددًا حول الطريقة، التي جرى بها تناول حياة الفنان الراحل عبر السنوات.
ونشر تاج جاكسون، نجل تيتو جاكسون وابن شقيق مايكل، سلسلة من التغريدات عبر حسابه على منصة "إكس"، ليسخر من وسائل الإعلام بشكل عام، قائلًا إنها لم تعد قادرة على "التحكم في رواية شخصية مايكل جاكسون الحقيقية، الجمهور سيشاهد هذا الفيلم.. وسيحكم بنفسه"، قبل أن يختتم: "وأنتم عاجزون عن تقبل ذلك".
الفيلم الذي أخرجه أنطوان فوكوا، يُسلط الضوء على مسيرة مايكل جاكسون، منذ بداياته المبكرة مع فرقة جاكسون 5، حين كان في العاشرة من عمره، وصولًا إلى ذروة نجاحه الفني في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، تحديدًا خلال جولته الترويجية لألبومه الشهير Bad.
وكان من المخطط في النسخة الأصلية للفيلم أن يمتد السرد ليشمل المرحلة اللاحقة من حياة جاكسون، بما في ذلك الاتهامات بالتحرش الجنسي بالأطفال التي ظهرت عام 1993، والتحقيقات التي أعقبتها، غير أن فريق المحامين الخاص بورثة الفنان اكتشف وجود تسوية قانونية سابقة مع إحدى المدعيات، تحظر بشكل صريح تناول تلك القضية أو الإشارة إليها ضمن العمل السينمائي.
وأدى هذا التطور إلى إعادة صياغة الفصل الثالث من الفيلم بالكامل، ما استدعى تنفيذ عمليات إعادة تصوير استمرت 22 يومًا، بتكلفة إضافية تراوحت بين 15 و20 مليون دولار، في خطوة تعكس حجم التعقيدات القانونية والإنتاجية، التي واجهها المشروع.
وعلى صعيد التوقعات التجارية، تشير تقارير سابقة نشرتها مجلة فارايتي، إلى أن الفيلم مُرشح لتحقيق إيرادات افتتاحية محلية تتراوح بين 65 و70 مليون دولار، مع آمال بأن يصل إجمالي إيراداته عالميًا إلى نحو 700 مليون دولار، في المقابل، حصل الفيلم حتى الآن على تقييم 37% عبر موقع روتن توميتوز، استنادًا إلى آراء النقاد، ما يعكس انقسامًا ملحوظًا في التقييمات النقدية الأولية.
واختتم تاج جاكسون تصريحاته بنبرة تحدٍ واضحة، مؤكدًا أنه ينتظر بفارغ الصبر أن يضطر بعض النقاد إلى الاعتراف بخطئهم، مضيفًا أنه لن يتردد في اتخاذ موقف صارم تجاه أي تقييمات يراها غير منصفة.