شهدت مدينة هوليوود عرض فيلم "مايكل"، الذي يروي قصة مسيرة ملك البوب الراحل مايكل جاكسون، العمل الذي تم إنتاجه بدعم كبير من طاقم العمل وعائلة النجم الراحل، وشهد العرض الأول حضور أشقاء مايكل جاكسون منهم "لا تويا، مارلون، جيرمين، وجاكي جاكسون، إلى جانب جعفر جاكسون، ابن شقيق مايكل وابن جيرمين جاكسون"، الذي يقوم بدور عمه في الفيلم.
وفي تصريحات لمجلة "هوليوود ريبورتر"، عبّرت لا تويا جاكسون عن دهشتها الشديدة من الأداء التمثيلي لجعفر جاكسون، مؤكدة أنه كان محاكاة دقيقة لشخصية مايكل.
وقالت: "ذُهلت، يجب أن أقول لكم إنكم ستظنونه مايكل، ستنسون أنه جعفر"، ولقيت هذه التصريحات إشادة كبيرة من الجمهور، مشيرة إلى أن جعفر جاكسون نجح في تجسيد شخصية عمه بما يتناسب مع روح مايكل وعقليته.
وتجدر الإشارة إلى أن عائلة جاكسون، بما في ذلك ورثة مايكل، كان لهم دور كبير في إنتاج هذا الفيلم، إذ أشار المنتج جراهام كينج إلى أنه كان على تواصل مستمر مع أشقاء مايكل، مشيرًا إلى أن ابن مايكل، برينس جاكسون، كان حاضرًا بشكل يومي في موقع التصوير وشارك بشكل فعّال في مراحل تطوير الفيلم، كما حضر برينس مع شقيقه بيجي جاكسون العرض الأول في برلين، بينما حضر برينس بمفرده في حفل لوس أنجلوس.
لكن في المقابل، عبّرت باريس جاكسون، ابنة مايكل، عن موقف نقدي تجاه الفيلم، مؤكدة أنها لم تشارك فيه بعدما قرأت إحدى المسودات الأولى للسيناريو ولم تجدها تعكس الواقع بشكل كافٍ، وقالت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سبتمبر: "سيصنعون ما يريدون، أحد الأسباب الرئيسية لعدم تعليقي حتى الآن أنني أعلم أن الكثير منكم سيسعدون به، الفيلم موجه لشريحة محددة من جمهور والدي الذين ما زالوا يعيشون في عالم الخيال، وسيكونون سعداء به"، وأكدت باريس أنها قدمت ملاحظات على السيناريو، لكن لم يتم تلبية تلك الملاحظات، ما جعلها تقرر الانسحاب من المشاركة في العمل.
ومن جهته، أكد الكاتب جون لوجان، أنه لم يتحدث مع باريس جاكسون في أثناء عملية البحث، قائلًا: "بعض أفراد العائلة لم يرغبوا في الحديث، وهذا أمر طبيعي، لم يرغبوا في الظهور في الفيلم أو تجسيد شخصياتهم دراميًا فيه، وهذا مقبول تمامًا".
وأضاف أن القصة التي تم اختيارها تركز على "انتصار مايكل الملهم"، وهو ما تم تجسيده في العمل.
وعلى الرغم من النجاح الذي حققه الفيلم، لم تخلو عملية إنتاجه من التحديات، فقد تردد في البداية أن الفيلم كان سيشمل مزاعم الاعتداء الجنسي على الأطفال، التي وجهت ضد مايكل جاكسون في التسعينيات، لكن بعد توصل جوردان تشاندلر، الذي ادعى أن جاكسون اعتدى عليه جنسيًا، إلى اتفاق يقضي بعدم تصوير تلك المزاعم في أي عمل درامي، اضطر فريق العمل إلى تعديل الفيلم وتأجيل عرضه لعدة أشهر.
وفي سياق حديثه عن التحضير للدور، كشف جعفر جاكسون عن التحديات التي واجهها في تجسيد شخصية عمه، قائلًا: "جاء ذلك نتيجة لأشهر طويلة، بل لسنوات من التحضير، إذ سمحت لنفسي بفهم كل ما وراء الموسيقى، وكل ما وراء الحركات، وما يكمن وراء كل ذلك، ألا وهو قلبه".
وأضاف أن الأهم بالنسبة له كان فهم جوهر مايكل جاكسون وكيف كان يعامل الناس بصدق، مؤكدًا أن هذه كانت "أروع تجربة يمكنني أن أتمناها".
من المتوقع أن يعرض فيلم "مايكل" في دور العرض السينمائي ابتداء من يوم الجمعة المقبل، ليكون واحدًا من أكثر الأفلام المنتظرة.