أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، حرص بلاده على عدم السماح بأن يؤدي التصعيد الجاري في المنطقة إلى صرف الاهتمام الدولي عن القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية المصري، اليوم الأربعاء، المبعوث الياباني لملف إعادة بناء ومساعدات غزة أوكوبو تاكيشي، إذ تناول اللقاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة، ومسار جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في ظل التصعيد الإقليمي الراهن.
وشدد "عبدالعاطي" على أهمية استمرار انخراط المجتمع الدولي بفاعلية في مختلف المبادرات والجهود المرتبطة بالقطاع، ومتابعة الأوضاع الإنسانية والميدانية هناك بصورة دقيقة، وفقًا لبيان صادر عن المتحدث باسم الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف.
كما استعرض "عبدالعاطي" رؤية مصر إزاء ضرورة الإسراع بجهود التعافي المبكر، من خلال تنفيذ مشروعات عملية ذات أثر مباشر وسريع على حياة الفلسطينيين، بما في ذلك توفير الأدوية، ومستلزمات البناء، ومحطات تحلية المياه، ومحطات توليد الطاقة المتنقلة، وأشكال السكن المؤقت اللائق، أخذًا في الاعتبار الحقائق القائمة على الأرض واحتياجات السكان الفعلية.
وشدد وزير الخارجية المصري على أهمية توحيد الرسائل الدولية وتنسيق جهود المانحين، بما يسهم في دعم مشروعات محددة تحسن من حياة الفلسطينيين.
وأكد "عبدالعاطي" خلال اللقاء الاستعداد للتعاون مع اليابان لتعزيز دور منظمات المجتمع المدني والهلال والصليب الأحمر في جهود الإغاثة والتعافي.
وتطرق اللقاء إلى الجهود المصرية الرامية إلى تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها المؤقتة من داخل القطاع في أقرب وقت ممكن، باعتبار ذلك أمرًا أساسيًا لتحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني، وكذلك الترتيبات الخاصة بمهام وتشكيل قوة الاستقرار الدولية، بما يسهم في تهيئة البيئة الملائمة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.